فقدت بيلا والدها في سن العشرين ، و بدأت في البحث عن وظائف. ناهيك عن أنها كانت تؤدي وظيفتين بالفعل. لكنها لم تكن كافية لسداد ديون والدها. بمساعدة ابن عم صديقتها ، حصلت على وظيفة خادمة في قصر كبير يملكه ملياردير . سمعت أن صاحب القصر كان شابًا و قد كان القصر يصرخ أيضًا بالثراء و القوة.
لكن ما لم تكن تعرفه هو أن صاحب القصر كان أخطر ملوك المافيا في إيطاليا و في جميع أنحاء العالم.
و لكنها لم تكن تعرف شيئًا واحدًا. أن ملك الغوغاء الذي لا يرحم كان سيطالب بها مهما حدث.
•••••••••••••••••••••••
"ششش .. لا أحد يهتم." أنفاس لوسيفر الحارة تضرب رقبتي بينما تتجه شفتيه ببطء إلى عظمة الترقوة.
"لا من فضلك ، نحن لا ينبغي لنا آه .." شهقت و هو يأخذ بقعة من جلدي الحلو بين أسنانه.
"لا تفتحي فمك. لن أكون مسؤولاً عما سأفعله بك إذا فتحتي فمك الحلو مرة أخرى." لم يمنحني الوقت للرد قبل أن يطالب بشفتي بامتلاك.
كاتبـه جديده جيتكم بـقصه تقليديه ، تجمع بين الحب والـحزن والفراق والخوف لـفتيات يضعوا خطواتهم الاولى في حياه الـشرق والعادات والتقاليد بعد 18 سنه من عادات الغرب فـ كيف ستكون حياتهم الـجديده ؟؟ 💕
أحب إبنة عمه و خطبها فقد أعجبته من أول نظرة رغم طيشها و إستهتارعا الشديد صبر عليها لسنوات حتى يتم زواجه منها لاكنها في كل مرة تجد سبب او حجة لتأجيل الزواج منه رغم رفضه جده و جدته لتلك الزيجة فهم يحبونه بشدة و يتمنو الأفضل له إلا ان زوجة عمه تصر على اتمام زواجهم كيف لا و هو من أغنى أغنياء البلاد و العالم حتى ان بعض أفراد عائلته يحسدونه على حياته رغم يتمه منذ الصغر
إلى أن جاء ذلك اليوم التي دخلت فيه تلك الجميلة البريئة إلى قصره و غيرت مجرى حياته هديته من القدر ...