رواية تمزج التاريخ بالخيال .. وتسطر قصة حب تتحدي المستحيل حتي تصل إلي حد المحال .. قلب لم يعترف بالموت ولا بالهزيمة .. قلب لم يعترف سوي بعشقه الذي لن يرحم من يريد أن يحرمه منه .
قصة امرأتان ، احداهما دمرها الحب ، والأخري الحب هو من أبقاها علي قيد الحياة ، تضحية ، خذلان ، خيانة ، معاناة ، وانتصار ، قصة تسطر كل ما مرت به النساء في ف ترة من أصعب الفترات التي مرت علي مصر ، لمن لا يعرف تاريخه جيدا ، تابع تلك النوفيلا لتعلم الكثير عن من ضحوا بحياتهم حتي تنعم أنت بالحياة
مررَّ شفتاه على وجهها، عنقها، شفتيها، ببطءٍ شديد، يتمهَّلُ في قبلته، يسترجع مذاقهما في فمه، يحتجزُها بين ذراعيه، يستنشقُ عطرها في صدره، يداه حُرَّتان ما بين تفاصيلها وجدائل شعرها، يطلقه كما يحب أن يراه، غجريٌ ثائر، مهلكٌ كصاحبته، أمَّا هي فلم تتمهل، لقد كانت غائبةً منذ زمن، كسفينةٍ بلا شاطئ، تتلقفها الأمواج بلا رحمة، تحاولُ النجاة، حتى عثرت على شاطئها، هو، أمانها وبيتها، إن عناقه دار، وصدرَه وطن، فمن يخون وطنه؟!
قريبا في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021 والمكتبات
رواية جديدة للكاتبة مروة نصار تختلف تماما عما صدر لها من قبل ، مليئة بالتحدي والغموض والتشويق .
فتاة يسوقها القدر إلى أن تقع تحت إيدي رجل لا يرحم ..تخفي عنه ماضيها ..وهويتها ..فكيف سينتهي بهما الأمر؟،
هل ستتلقى العقاب؟، أم سيقع هو تحت سطوة حسنها؟
ما بين نوبات إفزاعها له وسط المقابر حيث يعيشان .. و ما بين أمنية قلب كل منهما ..مرت الأيام بحلوها و مُرها .. و عندما اجتمعت أرواحهما على هدف واحد .. ظهرت المنغصات لتفرقهما .. فهل ستنتصر رغبات القلب على ما تخبئه لهما الحياة فى جعبتها ..!؟..
وما زال العشق مستمرا ..وما زالت القلوب نابضة بين حنايا الصدور .. ولن يستطع أي من كان أن يوقف طوفان العشق مهما بنيت السدود .. فالعشق هو زاد العمر .. وزواد الرحلة ..
ماذا ستفعل أن اكتشفت بالصدفه أن في بيتك الذي تعيش فيه طوال حياتك هناك غرفه بها الغاز وأساطير كثيره ويمكن أن تنقلك إلى عالم أخر ومكان غريب وبشر وحيوانات لم تراهم في حياتك من قبل وليس هناك سبيل للرجوع هل سيمنعك هذا من اكتشاف هذا العالم بمخلوقاته الغريبه ام سيجعلك تفكر ويجبرك على فتح دروب الماضي الذي اغلقته منذ زمن بعيد...