"سأكون موجوداً دائما في احلامك و في حياتك لن تتخلصي م ني " ثم اجابت بخوف أثر الظلام الدامس و الهدوء المستفز للأعصاب " لكن من انت !! و ماذا تريد ! " ليقهقه بخفه و يجيب بهدوء و همس [حياتك عزيزتي]
قيد التعديل
نبذة
" حين نألف بعضنا ستة ، ثم يأتي غريب بيننا يغير نمط حياتنا ، تفكيرنا و حتى اولوياتنا ."
سينضم عضو سابع لكم ، بارك جيمين ..
- كانت بدايتنا ستة ، لكن عند إنضمامك إلينا أصبحنا سبعة ، بك أنت إكتملنا ككيان واحد فأنت منا و نحن منك ، نكمل بعضنا بعض .
[الرواية خالية من أي علاقات محرمة ]
150k -->12/02/22
البداية :20/02/2018 بداية التعديل: 31/01/2021
النهاية : 25/08/2019 نهاية التعديل:
100ألف قارئ --> 06/05/2020
#1/ أخوة / 30_01_2019
#1/برومانس/13_03_2019
#1/برومانس/30_03_2019
#1/أخوة/07_04_2019
جميع الحقوق محفوظة لي لا أحلل النقل او الإقتباس أو إستعمال أفكاري دون إذني
{مكتملة}
حساب التويتر و انستغرام btslover7f
.......:لم اكن اعلم بأن الحياة ستغدر بي هكذا....كنت فقط فتى بريء.....لم اعش طفولتي و شبابي.....مثل الباقيين....
ماذا اذا قررت شركة بيغ هيت فجأة بأن تقوم بترسيم عضو جديد مع الفرقة العالمية بانقتان سونيوندان.....
ما الذي سيحدث اذا اصبحوا سبعة اعضاء بعد ان كانوا ستة اعضاء لا يفرقهم اي شيء....
الحياة لا تسير كما نريد دائما....و لكن....فقط الأمل هو الشيء الوحيد الذي نتمسك به....
(علاقة اخوة و صداقة فقط)
Published:9 Sep. 2019
Ended:7 March 2020
"هل تمتلك أصدقاءً أو عائلة؟ هل تمتلك اي أحد؟"
"أجل"
"إذاً ليس لديك الحق في أن تكون بائساً"
"ماذا عنك؟"
"من كنت أملكه رحل بعيداً وبقيت أنا وذكرياتي معه...أملك أصدقاءً ولكن هل يفهمونني كما كان يفعل هو"
نامجون وجونغكوك يحاولان بشتى الطرق مساعدة جيمين لتخطي اكتئابه بسبب رحيل توأم روحه
وهنا يجدون من يعانون مثلهم في مراهقتهم المليئة بالاضطرابات
*الجزء الثاني لرواية مقهى مجهول ولا بأس ان لم تقرأوا الجزء الأول
*خالية من الشذوذ
جونغكوك عاشق القهوة والمقاهي، عندما يسمع عن مقهًى ما هو فوراً سيذهب إليه وما أثار فضوله هو ذلك المقهى "مجهول" سمع عنه كثي راً هو لم يصدق أن هذا اسمه حتى ذهب إليه لأول مرة، وتعرف بعدها على صاحب الأوراق المجهول!
"جيون جونغكوك قهوة سوداء بدون سكر إنه طلبك المعتاد"
*البارتات الأولى قصيرة
*خالية من الشذوذ
*الجزء الثاني باسم "مقهى الأصدقاء"
كنت دائما أجلس أتذكر الماضي
بينما هم لازالوا يتشاجرون..
ك كل يوم..
كانت تعاد كل يوم مثل حلقة مسلسلٍ
أتمنى أن أرى نهايته..
إلي أن إكتشفت حقيقة أنني
لا أنتمي إلى ذاك المسلسل..
بل أنتمي لهم..
كنت أكره حياتي إلى أن قابلتهم
هم من جعلوا حياتي أفضل..
و لكن دائما القدر يلعب بنا
فليس كل ما نرغب به يتحقق
أليس كذلك ؟!!...
• خالية من أية مفاهيم مثلية..
فقط علاقة صداقة طاهرة و جميلة
بدأت : 2.4.2019
انتهت : 24.2.2020