<33
5 stories
"تراتيل الغسق" by Melo-11
Melo-11
  • WpView
    Reads 1,253
  • WpVote
    Votes 136
  • WpPart
    Parts 16
ماكي ملك الشياطين المندفع، بارد القلب ولعوب اللسان، يرى في الحرب متعة وفي الكسر غاية. هاروا ملك الملائكة الهادئ، كتلة من الطهر والحكمة، يواجه إبادة شعبه بصمود لا يلين. هل يجتمع المتضادان ليصنعا توازناً جديداً؟ أم أن هناك حقيقة خفية ستعصف بمفاهيمهما عن الوجود وتجبرهما على اختيار طريق لم يتوقعه أحد؟ ماكي بابتسامة مستفزة ولعوبة: "عزيزي هاروا، لنتوقف عن إحصاء الجثث. عرضي مغرٍ سأضم مملكتك إلى مملكتي، وتنازل انت عن العرش وسوف اكون الملك الأوحد على النور والظلام معاً.. مقابل أن تكون "مُلكي"" قال هاروا بشموخ وكبرياء "أنت لا تطلب صلحاً يا ملك، أنت تطلب اغتيال قدسيتي. لن أمنحك لذة رؤية النور يسجد للظلمة. شعبي يفضل الفناء بكرامة على البقاء تحت ظل عرشٍ بُني من عظام أطفالهم." ماكي قال بضحكة ساخرة: "يا لك من ملاكٍ عنيد! الكرامة لا تُطعم الجائعين، ولن تعيد ريش أجنحة جنودك المبتورة." هاروا قال بنظرة عميقة اخترقت برود ماكي: "أنت تعيش في صخب القوة لأنك تخشى فراغ قلبك، وأنا أعيش في سكون الألم لأني أدرك قيمة الروح. أنت ملكٌ على دمارٍ سينتهي، وأنا ملكٌ على حقٍ لا يموت. تظن أنك تحاصرني بجيوشك، لكنك في الحقيقة تحاصر نفسك في سجن خطاياك؛ فالنور الذي تحاول امتلاكه سيحرقك قبل أن يطيعك."
"حبر ورماد" by Melo-11
Melo-11
  • WpView
    Reads 2,789
  • WpVote
    Votes 283
  • WpPart
    Parts 16
إيجو الفتى الهادئ، هاوي اللوحات الذي يرمم جراح الماضي بصمت. نيكولاس الفتى الغاضب والمضطرب، الذي يحطم كل ما يلمسه ليثبت وجوده. يلتقيان بلا موعد، فتشتعل بينهما عداوةٌ يسكنها الفضول.. فهل سيفهم أحدهما لغة الآخر، أم سيحرق الحريق ما تبقى من الجليد؟ في زاوية المكتبة الساكنة، كان إيجو ينحني فوق لوحة قديمة، يمسح عنها الغبار برقة جراح. قطع سكونه، دخول نيكولاس الذي كان يغلي غضباً من والده. سأل بصراخ عن "المرمم"، فأشار الموظفون برعب نحو الزاوية النائية. اندفع نيكولاس كالعاصفة، وبحركة عنيفة أزاح اللوحة التي يعمل عليها إيجو، ووضع مكانه اللوحة الممزقة وصاح بتهديد: "أصلح هذا الحطام الآن، وإلا أقسم أنك لن ترى شروق الغد!" لم يرمش إيجو، ولم يتزحزح. رفع عينيه الباردتين نحو وجه نيكولاس المحتقن، وقال بنبرة هادئة لكنها حادة كالشفرة: "الغدُ سيأتي بي أو بدونك.. لكن هذه اللوحة لن تستعيد روحها ما دامت يدك هي من تلمسها. خذ عبثك وارحل، فصراخك لا يُرمم القماش."
"كاميرا قاتل" by Melo-11
Melo-11
  • WpView
    Reads 554
  • WpVote
    Votes 91
  • WpPart
    Parts 10
في صخب الثمانينات الصاخب، حيث تضج المدينة بأضواء النيون وجرائم غامضة تستهدف صفوة المجتمع من سياسيين ورجال أعمال. يتحرك 'ماكي' كظلال لا تُمس. قاتل متسلسل ساديّ، يترك خلفه مسارح جريمة منظمة بدقة، وكأنه يرسم لوحات من الفوضى. بينما ينشغل الجميع بالخوف، يعيش 'هاروا' في عزلته الاختيارية داخل شقته الصغيرة، لا يملك سوى كاميرته التي يرى من خلالها العالم. هدوؤه المريب كان درعه الوحيد، حتى اليوم الذي استُدعي فيه لتصوير بشاعة إحدى جرائم "ماكي" للصحافة. لم يكن هاروا يعلم أن القاتل ليس بعيداً، بل كان واقفاً هناك، متخفياً بين الحشود في تلك اللحظة، اشتعلت في صدر ماكي رغبة مظلمة؛ لم يعد يكتفي بقتل السياسيين، بل أراد امتلاك ذلك الهدوء، أراد أن يكون هو "اللقطة" الوحيدة في حياة هاروا. أهلاً بك في منزلك يا هاروا،" قال ماكي وصوته ينساب في الصمت كقطرات الزيت، "لقد كنت أتأملك.. أنت تمتلك وجه ضحية مثالية، وجهٌ يخبر القصص دون أن ينطق بكلمة." بصق هاروا كلماته بصعوبة، وصوته يرتجف من الغضب والخوف: "لماذا.. لماذا تفعل هذا؟ اتركني وشأني.. خذ ما تريد وارحل!"
"عدو في الجوار" by Melo-11
Melo-11
  • WpView
    Reads 3,850
  • WpVote
    Votes 415
  • WpPart
    Parts 54
في قريةٍ يابانيةٍ محتلة، يتقاطع طريق هاروا، الفتى الياباني الذي سلبته الحرب الألمانية والده، و ماكي القائد الألماني الذي يمثل كل ما يمقته. بينما تشتعل نيران الكراهية السياسية في الخارج، تُجبر الأقدار هاروا على مواجهة غريمه. هو يملك لساناً سليطاً لا يهاب الموت، وماكي يملك قسوة رجل الحروب وسطوته. لكن في هذه الجيرة القسرية، تتسلل مشاعر غير متوقعة لتكسر حواجز العداء، محولةً الصراع من ساحات المعركة إلى معارك القلوب. كبرياء هاروا و الانتقام، وحب معقد وُلد بين رماد الخسارة وجبروت المحتل. صرخ هاروا: "من سمح لك باقتحام قريتنا؟ ليس لأن جيشنا متعثر يحق لك أن تستعرض قوتك علينا!" رد ماكي ببرود: "السياسة أكبر من عقلك الصغير.. بلادك ضعيفة وجيشك أضعف، وأنا هنا لآخذ أرضك، فماذا أنت بفاعل؟"
𝙝𝙚𝙖𝙧𝙩𝙗𝙧𝙚𝙖𝙠𝙚𝙧. ˡᵗʸ ᵏᵈʸ by starlights127
starlights127
  • WpView
    Reads 50,799
  • WpVote
    Votes 2,642
  • WpPart
    Parts 23
- 𝙞 𝙡𝙤𝙤𝙠 𝙖𝙩 𝙮𝙤𝙪, 𝙖𝙣𝙙 𝙞'𝙢 𝙝𝙤𝙢𝙚.