HARUMAKI-11
- MGA BUMASA 198
- Mga Boto 57
- Mga Parte 10
في صخب الثمانينات الصاخب، حيث تضج المدينة بأضواء النيون وجرائم غامضة تستهدف صفوة المجتمع من سياسيين ورجال أعمال.
يتحرك 'ماكي' كظلال لا تُمس. قاتل متسلسل ساديّ، يترك خلفه مسارح جريمة منظمة بدقة، وكأنه يرسم لوحات من الفوضى.
بينما ينشغل الجميع بالخوف، يعيش 'هاروا' في عزلته الاختيارية داخل شقته الصغيرة، لا يملك سوى كاميرته التي يرى من خلالها العالم.
هدوؤه المريب كان درعه الوحيد، حتى اليوم الذي استُدعي فيه لتصوير بشاعة إحدى جرائم "ماكي" للصحافة.
لم يكن هاروا يعلم أن القاتل ليس بعيداً، بل كان واقفاً هناك، متخفياً بين الحشود
في تلك اللحظة، اشتعلت في صدر ماكي رغبة مظلمة؛ لم يعد يكتفي بقتل السياسيين، بل أراد امتلاك ذلك الهدوء، أراد أن يكون هو "اللقطة" الوحيدة في حياة هاروا.
أهلاً بك في منزلك يا هاروا،" قال ماكي وصوته ينساب في الصمت كقطرات الزيت، "لقد كنت أتأملك.. أنت تمتلك وجه ضحية مثالية، وجهٌ يخبر القصص دون أن ينطق بكلمة."
بصق هاروا كلماته بصعوبة، وصوته يرتجف من الغضب والخوف:
"لماذا.. لماذا تفعل هذا؟ اتركني وشأني.. خذ ما تريد وارحل!"