قلبي مِلكك إنتِ ، حتى لو إختلفت الطباع والأفكار ، سأظل أُحبك حتي يوم وفاتي, ستظلين صديقتي ورفيقة دربي .
تدور أحوال قصتنا عن شاب في منتصف العشرينات يضع الدين في المركز الأول في ترتيب حياته يريد الزواج من فتاة أقامت نصف عمرها في بلاد الغ رب وأخذت من طباعهم يُقسم الجميع له أنهم لن ينجحوا سوياََ ولكن هو كان لديه رأيُُ آخر .
حين دق الفرح بابي، أقبلت إليه مُرحبة، وفتحتُ قلبي زاعمة أن السعادة دائمة، وسأكون دومًا ناعمة.
زالت سعادة خافقي، فدعوت الله خالقي ومن لي سواه مالكي، لينجيني من المهالكِ، فأنار بصيرتي، وأزال غُمتي.
يتزوج من زوجه أخيه المتوفي لأجل تربيه ابنته الصغيرة والحفاظ عليها هي وزوجه أخيه بأمر من والدته لأنها لاتريد ان تبتعد عنها حفيدتها فماذا سيحدث هل هي ستوافق بعد ما عانته من ذل وقهر وتبتسم لها الحياه وهل هو سيتقبل هذا الأمر . سنعرف كل هذا مع الأحداث القادمه.
( دينيه &رومانسيه)
.... Sabra Elsebeai ....
إجت ماعي رومانسي
تزوجها ليرضي أبيه وسافر وتركها وأخبر والده أن يطلقها نيابة عنه بتوكيل رسمي، فرفضت هى وقررت أن تكمل دراساتها وتواصل حياتها بمساندة والد زوجها حتى مرت سنوات وهو يعتقد انها لم تعد زوجته ورغم ذلك شعر بحبها الشديد وافتقاده لها ولكن خاف من المواجهة وعاد هو مع وفد طبي أجنبي ليجدها المترجمة لذلك الوفد . فكيف كان اللقاء ؟ وماذا سيفعل عند إكتشافة انها مازالت زوجته؟
المقدمة:
وقفت الأخرى أمامه بجسد مرتجف ثم تأمل هو أرتعابها ورجفتها بعيناهِ،
كلما ينظر إليها يشعر بشي لا يعرف ما هو أو بمعنى أصح شيء يجهله
_بتبصي لتحت ليه؟!
فركت كفيها بتوتر ثم بللت شفتيها مردفه بتلعثم:
_هه.. أصل أنا عندي رهاب إجتماعي
شل لسانه وتشنج وجههِ من إجابتها، فاردف بنبرةٍ لعوبة للأيقاع بها في شر أعمالها:
_يا ترى إيه الرهاب دا؟!
هو يعلم الإجابة جيدًا ويعلم من هو مريض بالرهاب ومن يصطنع المرض مثلها هكذا
حدقت به برعب ثم أذدرات لعابها بصعوبة، متمتمة ببسمة بلهاء:
_جرب!
تشنج «جاسم» فقرر مجرايتها:
_امم جرب، بس إزاي دا؟!
_أصل عندي رهاب إجتماعي من نوع خاص
_اوه قولتي من نوع خاص
هز رأسه مرددًا كلماتها، منتشلًا هاتفة من على المكتب واضعه على إذنه، متمتم ببعض الكلمات مع الطرف الأخر دون أن تصل إليها، وهو يرمقها مرة تلو الأخرى ببسمة على ثغره،
ودون سابق اندفع رجال الأمن داخل المكتب، فـأشار بسباته عليها صائحًا بزمجرة:
_أرمو البـنـت ديه بــــرا حــالًا
المقدمة: 25/5/2023
الفصل الاول: 1/6/2023
النهاية:
بقلمي سارة عطا