يسود حياتك الملل؟
لم تعد الأشياء التي تُحبُّها تُسعدُك بعد الآن؟
أصبحت تكره البشر والحياة وتريد شنق نفسك بحزامك على أقرب شجرة تقابلها في طريقك نحو عملك؟
لا بأس، عليك فقط بقراءة ألغاز المحقق هيرمان والبحث معه عن المجرم والشعور بأهمية حياتك مجدداً عند قبضك على المجرم الحقير!
الثانوية، سخافة المراهقين، الحياة الاجتماعيّة المنخفضة والجلوس في الحجز لساعات. هذا ما تدور حوله الحياة، أو على الأقل حياتها هي.
آليس هود فتاة الثانوية الفاشلة، ومُحبة الكتابة.
لكن الأمور لا تمشي فعلاً حسب المخطط المدروس فنيتفليكس سيغيرون خطّ السير ولقب آريل السّخيف سيلاحقها طويلاً.
كما سيلاحقها هو الآخر، كايل مكدولف الممثل المشهور بلقبه كاي جاي.
صاحب الجسد الممشوق، الابتسامة الساحرة والأعين اللطيفة.
في حُلمٍ طويل يجمع بين الماضي، الحاضر وكل شيء في الوسط، آليس لم تعُد تعرف من هو المُخطئ في كل شيء.
الهدوء يضُمر بالمكان..
الطرق الندية بالقطرات المطرية الصغيرة تقحم نفسها بالطريق، تطير تلك الورقة الصغيرة المهترئة، متآكلة الأطراف.. لتهوى على الأرض المستوية للطريق الفارغ.
سرعان ما يبرز كيانًا أسود ضئيل فى نهاية الطريق، يركض بسرعة عالية مسابقًا الرياح بأقصى ما لديه، يقترب أكثر فأكثر.. ليظهر الشعر الطويل الذى إنسدل على ظهر الراكض -أو الراكضة، إن أردنا الدقة.
يظهر شعرها جليًا، رغم ذلك القناع القماشي الذي يخفي معالم وجهها، وقفت فى منتصف الطريق ملتفةً من حولها ريثما تحاول إرتشاف أنفاسها التى خُطفت جراء ركوضها المتتابع.
رفعت يدها أمام عيناها محملقةً بهذا العقد الذى أخذ يبرق تحت أحد أعمدة الإنارة المستكينة على جانبي الطريق..
ومضت عيناها بحركة خاطفةٍ قبل أن تعاود ركضها بسرعة أكبر، مارةً على الوريقة التى هوت فى الرياح مرة أخرى فتظهر معالم تلك الوريقة جيدًا.
لقد كان إعلانًا لأحد أكثر السارقين طلبًا فى المملكة، و إن بدا قديمًا -أى مر عليه وقت دون نجاح ملموس.
صورة صغيرة طُلت بلون أسود كُتبت أسفلها جملة واحدة بخط واضح..
"البجعة السوداء، مطلوبة للعدالة."
#قصة_نظيفة
#هدف_سامى
في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي .
لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الفوضوي ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن.
وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تزال مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني...
تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها.
فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري.
بل تبدأ بأغنية .