ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
عن فتاة من المدينه اربيل تؤخذ فصليه لشاب من البصره ع وشك الزواج هل سوف يترك زواجه من اجلها؟ ام ماذا؟ وهل هي سوف تتأقلم مع اسلوب حياة؟تابعوا الاحداث مشوقه😍
للكاتبه رتاج عباس😍