جلس على الرصيف البارد، بينما أحكم معطفه الثقيل حوله ووضع القبعة على رأسه، تأمل سماء الليل المرصعة بالنجوم، عانق القطة السوداء التي بين ذراعيه بشدة، تصاعد البخار من فمه بينما نطق:
" متى ستشرق الشمس؟"
_ " قد أستبدلك بشطيرة من الخبز وأنا جائع ، فلا تعش دور محور الكون أمامي. "
تمتم كيو بعد أن منحني ركلة قاضية أقصتني من سريره، رامزاً الى مدى أكاذيبه الملفوظة على طول تلك السنوات.
" يوميات فتى مع والده "
٢٠١٧/٢٠١٩
_ كتابة مشتركة مع والدي.
_ خالية من أي شذوذ.
_ منتهية.
_ لا أنصح بقراءتها.
_ الكتاب الوحيد الذي لن تتلقى تعليقاته رداً.
ولقد كنت وحيدًا، حينها لم يكن بجانبي إنسي أبدًا، وسط الجحيم، مسفوك الدماء، عديم الأمل، متمنِّيا الموت.
سلاسلكَ الراسخة تحنط جسدي، كلماتكَ الموجعة تفتك بروحي، لم أعد راجح العقل بعد الآن.
إليك أنت أيها الطاغي، يا من ارتكب فيني جبروتًا عظيمًا..
عساك لا تجد الراحة ابدًا.