الجزء الرابع من سلسلة قسوة عاشق
"ربما لم يكن عليه التورط..لم يكن يسعى للثأر بل أراد الحُرية وليس الأسر...
كانت حرب هي الطرف الوحيد الرابح بها...
كانت هي المُعادلة المُستحيلة والقلعة ذات الحصون المنيعة ربما بـ النهاية أراد عشقها..."
الجزء الاول و الثاني في كتاب واحد ب عنوان عشقتها فغلبت قسوتي
و الثالث في كتاب ب عنوان ولعشقها ضريبة
فتاة جزائرية او كما كانت تظن بين ليلة و ضحاها تصبح مصرية صعيدية اكتشفت ان عائلة ابيها ليست عائلة هم و لقبهم ليس لقبهم الاصلي حزنت و لكن من اجل سلامة ابيها تحملت و بدات البحث عن عائلة هم الحقيقية و وجدتهم فماذا سيحصل بعد ذلك يا ترى
يمنع اخذ او الاقتباس من الرواية و الا سوف يتعرض للمساءلة القانونية لا احل سرقت افكاري
دعاء الجزائرية
القصه الاولي عن رجل تزوج من فتاه بالخداع من اجل وصية جدو ويولد الحقد بقلب كل منهم للأخر وقد ذاقت العذاب بالوانه علي يديه
فماذا اذا تحول هذا الكره الي مشاعر آخري....
وهيا ما سيكون قرارها بعدما ذاقت كل هذا العذاب منهُ.....
والقصه الثانيه عن رجل اربعيني ذات منصب يضطر بالزواج من فتاه لم تتجاوز العشرين ..فكيف سيكون مصيرهم معا.....
نفعل ما نريد فى حياتنا ونرى ما نريد غافلين عن الرؤية الكاملة للقدر .القدر لم يرضى لرحمة حياة سعيدة دائمة فصنع لها الكثير من التحديات فهل ستظل رحمة صامدة امام القضاء والقدر .ام للقدر رأى اخر .وانا احبذ الرأى الاخر فماذا تحبذون
ما بين قدر نصبُ إليه ، وآخر يطاردنا هناك طريق محدد علينا السير به حتى نصل إلى غايتنا ، مسيرين كنا أم مخيرين لا يهم ف النتيجة واحده وفي النهاية سنقف في مواجهة أحدنا الآخر لنرى من منا سيحترق في لهيب الآخر أولا .
روايتنا بتحكي عن بنت خفيفه الدم بتحب الهزار جدا و عايشه لوحدها والديها متوفين و هتشتغل في محل بيبيع اثار وحاجات اثاريه وهتلاقي آله زمنيه هتوديها للمستقبل بعد عشرين سنه وهيكون في انتظارها البطل بالحصان الابيض وهيعيشو حياه القط والفار ... وبس كفايه كدا ادخلوا شوفوا باقي الروايه انتوا ♥️♥️
بقلمي / ميرنا وليد