تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
هجرت بعض احبتي طوعا لأنني رأيت قلوبهم تهوى فراقي نعم اشتاق ولكن وضعت كرامتي فوق اشتياقي؛
ارغب في وصلهم دوما لكن طريق الذل لاتهواه ساقي ")💐
حبايب قلبي اعتقد فهمتو قصدي شنو من خلال قرأتكم لكلمات :احمد شوقي هكذا ابدا معكم قصتي تحمل الكثير من المعانات كأي معاناة مراهقه عراقيه حيث ينبت الحزن في اعماق اعماقها لكن بطلتنا ايقنت بحكمه وصبرت .
الحياه قد تتعثر ولكنها لاتتوقف ولامل قد يحتفي ولكنه لايموت.
العديد من قصص القتل ، والاختطاف تكون متشابهة إلى حد كبير ، إما في الأحداث أو النهايات للقتلة والمجرمون ، وقصتنا تحمل العديد من المفارقات المذهلة ، حيث جمعت بين كل ما هو غريب وسادي ، بشكلٍ قلما يتجمع في قصة واحدة