" هل فكرتي مسبقاً في التحرر من قيودكِ؟ " همس بجانب أذني بنبرة أجشة، و سرت القشعريرة في جسدي عندما بدأت أناملهُ تلمس خاصتي، ثم ببطئ تتشابك معها لتكون من كفّا أيدينا إتحاداً-شعرتُ به دافئاً.
لماذا يهتم؟ لماذا هو من بينهم يهتم؟
عندما تنتقل كلوي جون فينسن إلى أكاديمية EF، المدرسة الجديدة و التي تحتوي على مجموعة جديدة من الأشخاص، محيط و وسط جديد بالنسبة لها بعد طردها من مدرستها الأولى، لا تملك إلا خيارين.
أما أن تتغلب بطابعها عليهم، أو يتغلبوا بطباعهم عليها، لا خيار ثالث.
• الرواية متفرع منها وان شوت بعنوان « هادئ » لثنائي ثانوي من الرواية.
• قصة قصيرة بعنوان « عاصفة » لشخصية ثانوية من الرواية.
• قصة قصيرة بعنوان « نظرية الشتاء » لشخصية ثانوية من الرواية. يجب قرائتهم عند الوصول لأحداثهم في الرواية لفهم المواضيع المتفرعة.
بدأت في ٢٤ من نوفمبر، ٢٠٢١.
إنتهت في ٢٢ نوفمبر، ٢٠٢٥.
كلارا فتاة تعيسة حين يتعلق الأمر بالحب! لقد كانت مولعة بالأمير ماركوس لكنه تزوج صديقتها العزيزة و لتزيد الطين بلة نامت هذه الأخيرة مع أخ صديقتها تلك ماثيو مالوفر في محاولة منها لنسيان الأمير.
الآن هي تعيش في القصر و تقوم بالإعتناء بطفلة صديقتها التي تجوب الممالك مما يعني أنها تقابل عم الطفلة الخبيث في كثير من الأحيان، يا للإحراج!
ماثيو مالوفر لديه مسؤوليات عديدة الآن: حكم المملكة خلف الظلال و التأكد أن أخته غير الشقيقة الملكة جينيت لن تؤدي بهم إلى التهلكة بالإضافة إلى رعاية ابنة أخته الوحيدة الأميرة صوفيا و فعل كل ما في مجهوده لتصعد هي على العرش.
لهذا لم يلاحظ الوزير تصرفات كلارا الغريبة نحوه، حسب علمه هي فتاة حيوية، ثرثارة و جميلة بشكل سخيف. لطالما كانت بهذا الشكل حتى قبل أن ينام معها لليلة واحدة.
تواصل كلارا الوقوع في المشاكل و هي تحاول جعل ماثيو يبادلها مشاعر الإعجاب.
فهل ستتغير مشاعر هذا الرجل البارد أم تراه سيقتل الآنسة موني قبل ذلك؟
هذا الجزء الثاني من رواية إغتيال الأمير الوسيم، لا داعي لقراءة الجزء الأول لفهم أحداث هذه الرواية لكن شخصيات من الرواية الأولى ستلعب دورا مهما هنا و قد تحرق هذه القصة أحداث الكتاب الأول.
الرواية من كتابة و ليست مترجمة
" هذا يعني أنني أستطيع رؤية المستقبل.. "
كنت في الرابعة عشر عندما علمت أن لدي القدرة على رؤية المستقبل..أن أكون قادرة على رؤية المستقبل..
هل سيجعلني هذا أكثر سعادة؟ أم..أكثر تعاسة..؟!
..صرخ عامة الشعب : " أعدموها! أعدموها! مصير الشريرة الموت! "
آفرين : " م ماذا؟ س سموك من فضلك ليكن لديك بعض الرحمة! "
أعشت حياتي لأموت بمثل هذه الطريقة..؟
title : الإنتقام من بين أحضان الإمبراطور ~
كيف سيكون إنتقامي وأنا في أعظم منزله ؟
كيف سيبدو تذوق شعور رؤيتهم راكعين تحت قدمي ؟
وكيف سيساعدني جلالته بذلك ؟
هذا مالم اهتم به سابقاً ،، لكن الآن .. هذه هي الأسئلة التي تراودني طوال فترة إعادتي للمرة الثانية .
العيش مع الإمبراطور تحت قصر واحد .. لم يكن بالسهولة التي توقعتها .. انه مختل !! قاتل !! مخيف !! ووحشي وحقير !! .. أستطيع إلقاء شتائم أكثر من هذا عند وصفه !!
لم أحبه أبداً ،، لكنه أحبني بجنون و بطريقته !!
" إن كان هناك من يزعجك !! فسأقدم رأسه لك في صحن من ذهب .. يمكنك تعليقه علی الحائط للذكرى "
لقد قلت ذلك ،، هو مجنون حقاً !!!
" هل تحبني ؟؟ "
" إن كنت تصفين جنوني بك بكلمة بسيطة مثل الحب فأنتي مغفلة "
" أنت تحبني !!! لن تؤذيني !!! "
" أنا أحبك هذا صحيح ،، لكن لن أؤذيك ؟؟ ربما .."
صحيح أنني في العرش الآن ،، و لكني بين أحضانه !
شخص مجنون كهذا لا تستطيع العيش معه و.......لا تستطيع الهروب أيضاً !!!!!!!!!!
" هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها ... "
دوت ضحكة مخيفة مع نية قتل مرعبة في الأرجاء ،، ارتعشت عظامي وبشدة في هذا الموقف ...
" أنتي لي يا آسلين ،، أنتي لي ،، ليكن بعلمك "
( من تأليفي الخاص .. ما أحلل السرقة 👎🏻 )
ولدت من جديد كامرأة شريرة تم قطع حنجرتها عند الإعدام أثناء محاولتها تسميم البطلة.
"هذه فرصة للنجاة."
من أجل العيش ، لم تظهر في التجمعات الاجتماعية وظلت صامتة حتى بداية القصة الأصلية.
على فكرة...
لم أكن أتوقع مقابلة الشرير العظيم الذي أردت تجنبه كثيرًا في الحفلة الأولى التي حضرتها.
"لقد أخذت أول مرة لي ، لذا عليك أن تتحمل المسؤولية عني. "
لم أنم إلا وأنا ممسكة بيدك ، لكنني الآن أتحمل المسؤولية عنك ؟!
"لا تتركني يا ميريا."
الى الآن.
حاولت الانفصال بعد التظاهر بأنني في علاقة لفترة ، لكن لماذا أنت حزين جدًا؟
| 𝐃𝐞𝐯𝐢𝐥 𝐝𝐨𝐞𝐬𝐧'𝐭 𝐒𝐥𝐞𝐞𝐩.|
𝐏𝐚𝐫𝐤 𝐉𝐢𝐦𝐢𝐧'𝐬 𝐅𝐚𝐧𝐟𝐢𝐜𝐭𝐢𝐨𝐧
الشيطان لا يتبع القواعد بل يصنع قواعده الخاصه، وقاعدتي الاولي التي صنعتها منذ أن رأيتك كانت .. أن أخضعك لي
______________
Started: |29 Mar 2020|
Ended : | 4 Nov 2020 |