قصة حقيقة
لا احد يعرف لغز الحياة
ولا اسرار البيوت
هجرتها كما هجرت روحي
تركتها للسنين لتداوي جروحي وجروحها
ومنذ تلك الليلة لم اذق صبا النسيم
ولا لين الهبوب
متى وأين يكون اللقاء
وماذا يحدث ساعتها
مجرد تخيل تلك اللحضات
ينتاب ني حزناََ عميق كجروحها و
سوداوية روحها المحترقة
لم يكن لها ملجئ غيري ولم تلجأ
في عُزلتي مَعهم غاية والغاية تُبررُ الوَسيلة
كُـنتُ أنويّ مُداوتَهم
فَـ إذا بي أكتشفُ أنَّ خلفَ أمراضهم شِفائي وفي بُعدِهم سُقمٌ لا شِفاءَ بَعدهُ أبدا ..
فَـ ما الحَلْ لو غادَرونيّ ؟
ضَيعَتُهم ضَيعَونيّ
نادَيتُهم اِسمَعونيّ ..
لا تَرحلوا ، قِفوا هُنا خَلفَ الجِدار ، أنويّ العِناق
فَـ ما ضَرَكم لو عانَقتُكم وطلبَتُ راجيةً أنْ بَينَ اضلاعكُم كَفنونيّ
هَلْ تَقبَلونيّ ؟؟....
* لا أُحلل نقل الرواية في تطبيق الواتباد .