لم تكن أقدارنا يوما هي اختيارنا الوحيد أو حتي الآخير ، دائما ما كان يوصمنا القدر ما بين الألم و النجاح و السعادة نتأرجح وسطهم بفعل القدر الذي كثيرا ما داهم حياتنا و غير مجرها و جعلنا نسير بطرق جديدة لم تكن اختيارنا و لكن القدر ارغمنا عليها ، هنا في تلك القصة الكل وقع تحت سطوة القدر الذي ارغمهم علي تلك الطرق التي تقاطعت في نقطة ما لتسدل الستار عن خفايا القدر .
في الطريق العثر اجتمع قلبين ونبضا...
عن طريق الصدفة دق القلب..
وبلا وعي ابتسم...
ولكن في لحظةٍ انقلب الإعجاب...
وبات مجرد ماضٍ بلا معنى...
وارتفعت الشهقات المؤلمة عنان السماء...
مُعلنة ببداية قصة جديدة..
كان فهد بطلها..وكانت قدر مصيره!
# قـدر_الفـهـد
الجزء الأول من سلسلة «مِـيـثَاق العَـاشِـقِـيـن»
ألمانيا... قلب نابض للسباقات، حيث يلتقي أربعة طلاب في مدرسة دولية نخبوية، وتبدأ قصة تبدو كمجرد صدفة.
يجمعهم حب المراهقة، والشغف بمضمار الكارتينغ والسباقات الليلية، لكن لا أحد منهم يعلم أن القدر لم يأتِ بهم إلى هذه المدينة عبثًا.
ما بدأ كلعبة، سيتحوّل إلى اختبار...
اختبار للصداقة، للحب، وللنجاة من ماضٍ لم يُدفن بعد.
مدرسة دولية للنخبة، أنيقة من الخارج...
ومضمار مخفي لا يُسمع عنه، وشخصيات تخفي أ كثر مما تُظهر.
حين يلتقي ماضيهم المعقّد بحاضرٍ مليء بالأسرار،
لا تعود السرعة أهم ما في السباق،
بل من ينجو أولًا من الحُطام.
حارة العِشره ، حيث جيرةٌ تشبه الاهل ، وايام تمضي على الحب و الوِد، عادت مها من كاليفورنيا أخيرًا منذ ولادتها ، لتقابل جارها اوس والذي هو ذاتُه اشهر رجل في عالَم الثعابين والكازينا ، لتبدأ حكايه مليئه بالمغامرات و المشاعر و الاسرار ، حكاية حُب و صداقه وإنتماء .
فشخصٌ بعقلهِ المُحب للتهور وال خواطر ، و فتاةً مثلها كُِبِتت شخصيتها الحقيقيه والتي هي نسخةً منهُ بسبب والدتها ، قد اجتمعا معًا ، وكما قال الحكيم رِزق :" يا لويلنا من هذا الاجتماع " .
حكايه خفيفه ، كوميديه ، اجمتاعيه ، عائليه و رومانسيه ، دون تعقيد ولا الغاز .
لم تعرف لها اسمًا .... لم تعرف لها بيتًا .... فقط عرفت الشوارع، الركض والخوف!
تسرق لتعيش وتقاتل لتنجو، حتى نسيت هويتها كأنثى في خضم المعاناة، لكن مواجهة واحدة بالصدفة مع رجل غريب ستقلب عالمها رأسًا على عقب!
لم يكن مجرد رجلًا عاديًا ولم تكن مجرد فتاة شارع كان بينهما ماضٍ مشترك لا يعلمه أحد ولا حتى هما.
كانت غزالة ووقعت فريسة بين فكي ذئاب لا ترحم!.