كُل روح مِن أرواحِنا حَلقَت بِحريَة في يَوم ما.
بأجنِحة نسَجتها لنا رمادُنا بِأنامِل خيالِها.
امتَلئ القلب بالحُب و التَقدير حتى لَم نستَطِع كَتمَه فَفاض و لطَخ عالمَنا بِخيوط زرقاء و رمادِية مشتَعلَة، تَركت أثَر كالبارودِ في عُروقِنا، تٌحَولنا إلى رصاصات.
_____________________
هذا كتاب إهداء إلى من إحتضنت الملاين بكلماتها، الكاتبة رماد.
من غربانها المخلصة تقدير و تعبير عن امتناننا لها.
بارد فاتن و آسر، الحسناء التي خلقت من ألسنة الشمس الملتهبة تخيفها لمحة من الدفء، مملكته المتجمدة دفنت قلبها، ينظر لها تذيب جليده بأعين واهية، متردد قلق و ينزف من الخذلان، يا زهرة الثلج الأبدية، أزهري سلامًا في قلب محبوبته المشتعل.
هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي.
أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية التي تجمعه بروميلي روز كا ستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد!
الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرقه معها بتدبير من القدر، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!
حين يُخيم الظلام وتشعر بأنك بائس إلى الأبد...
جميع من حولك سعداء.. يتمتعون بحياة بشرية طبيعية وهادئة ماعداك أنت..
تبقى في الزاوية تراقب وتنتظر النور ..تنتظر الأمل..
ومن ثم تنتظر وتنتظر ولكن إلى متى؟
فكل تَعبِك ومراقبتِكَ وانتِظاركَ بلا جدوى
هل تبحث عن السعادة والراحة ياصديقي؟
ارحل بعيداً فأنت لم ولن تجدها هنا ....
ارحل حيثُ يأخُذُكَ قلبُك.. وكُن دائماً إيجابياً حيثُ تكون
@sela_rr~
عندما أخبر الإيرل أفوندال ابنة أخيه مانيلا أن عليها أن تتزوج من الدوق أوف دانستر ، تملكها الذعر ، وهكذا هربت من البيت عند الفجر ، ممتطية صهوة جوادها الحبيب هيرون ، وفي أعـقـابـهـا كلبها فلاش .
وعند وصولها ، في حياتها الجديدة ، إلى قرية صغيرة ، علمت أن نبيل المقاطعة ، الماركيز أوف باكينغدون بحاجة إلى طاهية . وهكذا أخذت هذا العمل متنكرة باسم زائف . ولكن ، عندمـا أنقذت حياة الماركيز ، أصبحا صديقين ، وعندما انقلبت الصداقة إلى حب ، أخـذت الـهـوية الزائفة التي جلبت الحرية إلى مانيلا ، تهدد فـجـأة بتدمير سعادتها .
كنَّا ملعونِين في الجحيمِ السفلِي بلعنةِ الحبِّ الممن وع و العِشقِ الحرام،نحن
لمْ نُخلق لبعض بلْ خلِقنَا لنُلعنَ مع بعض في الدرجات السفلى من النار
لتلتهِب القلوب ...فلا أنا كنتُ أبَالي بالخطيئَة و لا أنتّ مبالٍ للمحرّمات
ما هو العادي؟ حسنًا لا أعلم إن كانت حياتي كذلك، لكني علمتُ أنها كانت حياة هادئة إلى أن كبرتُ وبدأتُ بالتفكير بطريقة تسرُبي لجامعة أحلامي؛ لذا وما غير موهبتي لدي لأجرِب؟ لهذا إخترقت.
'تم الإختراق' ظهرت على الجهاز أمامي لأبتسِم.