#الكاتبه/شخصيه خياليه رشا
ولأن قصص هالبشر لو بدأت ما تنتهي.. ولو انتهت ترجع تبدأ من جديد.
و لأن هالحياه عباره عن مسرح كبير ..وكل واحد مننا له نصيب من العرض فأحيان يؤدي فيها دور البطوله وأحيان يكون مجرد متفرج سلبي صامت ..
الحياه ليست مثاليه لأي أحدمنا مهما كانت ..*هي دنيا وليست جنّه* كما يقال،
كلنا نحزن مثلما نفرح.. نفارق مثلما نلتقي..
كثير ما ناخذ اللي نبيه.. واحيان نخسر اللي نحبه.. واحيان ننحرم من حبايبنا.. ويمكن مانختار شريكنا بإرادتنا لكنه بعد الله يكون هو الحبيب الاقرب وتنشأ علاقه اقوى من كل العلاقات.و برضو ممكن يصير العكس..في اماكن وازمنه تفرض الاختار عليك وتكون انت اداة تنفيذ لاختيارات غيرك .. تذكرنا ببيت للشاعر الانيق متعب التركي;
""من متى والغصن يختار الطيور؟!""
،
ثاني روايه للكاتبة " رِهام السلطان "
لا نستبيح الاقتباس او النقل وحفاظًا على حساباتكم من البلاغ وانتهاك حقوق الملكية الفكريه لدى الكاتب
حساب الكاتبه انستا :
@twqxz_
تويتر :
@rsaieu
عندما تجور السنين على قلب أحدهم وتتهافت الآلام والمصائب..
.
بين نار العداوة ولهيب العشق، سُبيت القلوب قبل الأجساد، وتلاعبت الأقدار بفتيان الصحراء وفتياتها، فهل يلين الحديد إذا مسّه الحنين؟ أم أن شريعة البدو لا ترحم؟
رواية بدويّة عن العشق والثأر، عن الكبرياء الذي ينكسر إذا نطق القلب...
بقلم " الرنيد "