"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
يقولون ان شمس الصباح لابد ان تشرق ولكني لا اراها ، غلبها الظلام كما طرحني ارضاً .. فما عاد لها من وجود ..
انا غريب و اليأس يتسلل بين اوردتي بصمت ، يضعف اطرافي ويكتم صوتي .. فأنهار .. بلا دموع .. بلا كلام ..
انى للكلام ان يحدث فرقاً !
سقوط .. يتلوه سقوط ..
وجرح ينزف تتلوه طعنة قاتله .. لا صديق ولا عدو .. جميعهم اشباح .. يحومون حولي ..
يتغذون على المي ..
اين انا ... هل اصبحت في عمق الهاويه بالفعل !
متى .. كيف ؟
من الجاني ومن الضحية !
" الغـريـب "