"ورَائِحَةُ الشوقِ عنّدَ اللِقَاءِ؛ كرَائِحةِ الأرضِ بعّد المَطَرِ"
- مثلية، ١٨+
- عامّية
- مكتملة
*جميع الحقوق محفوظة لي وأي تشابه بالأحدا ث أو الأفكار أو السرد مجرد صدفة لا غير.
Started : 9 September 2021
Ended :18 December 2021
-الوقت لا يمحي كل شيء ، انكسارات العاطفة ندبة سوداء تبقى عالقة في القلب ، قد يبهت سوادها لكنها لا تبيَض.
-رواية عامية بين اشخاص من نفس الجنس لو مايعجبك لا تدخل
-الرواية لاتمت للواقع بصلة و أي تشابه او تطابق بينها وبين الواقع او روايات ثانية هو من قبيل الصدفة فقط
✨تنزيل يومي✨
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
مع حلول كل ليلة من ليالي الصيف، مع تلك النسمات المنعشة القادمة من البحر، و كل رشفة من كأس الليموناضة، يزداد أملا و شوقا و حماسا للقائه، هو لا يعرف من هو بعد، لكنه واثق من أن قلبه يعرفه جيدا
البدايهَ:. جئت لأسرق لأحصل على النقود .
النهايه:. حصلت على النقود و على قلب صاحب اخر ذو النفوذ الكبيرة و الوجه الجميل.
المختصر:. انا جود عمري ٢١ سنه محتاج فلوس محد وظفني .! اضطريت أخطط لسرقه مليونير و..... الباقي بالقصه ترقبوا.