عندما يتقابل عدو المرأة مع المتمردة ترى ماذا قد ينتج عن ذلك؟!
اشتعلت عيناها وهي تلكزه بكتفه بقوة
لا يعلم من أين أتت بها لتجحظ عيناه وهو ينظر إليها بعدم تصديق
لما تفعله لتلكزه مرة أخرى بغضب عارم جعله يتراجع بذهول وهي تقول:
"ماذا تعلم أنت عن النساء حتى تستغل مكانتك لسبهّن؟!
ما أنت سوى رجل معقد يظن أنه يعلم كل شيء بالحياة!
رجل يظن أنه اختبر الألم ولا يعلم أن هناك من الآلام ما يفوق
مخيلته الخصبة!
هل اختبرت يوما أن تنقلب حياتك رأسا على عقب بطرفة عين
فقط لأنك فقدت حاميك وقدوتك وحياتك بأكلمها؟!
فقط لأنك لم تجد مأوى؟!
أنت رجل مثير للشفقة حقا!
ربما تعتقد أنك تنتقم ممن هجرتك في تلك المقالات السخيفة التي تكتبها
وتحارب بها المرأة ..
أو أنك ستظهر الرجال مظلومين ومقهورين فقط لأنهم أساءوا الاختيار ..
ولكن الحقيقة أن كل ما تفعله هو أنك تثير سخرية البعض
وشفقة البعض الآخر!"
قالت بتحدى وثقة لا تشعر بها :"لا اريد الانجاب منك".
سأل ببساطة :"ولما؟"
قالت باستفزاز :"لانى اود ان انجب من الرجل الذى احبه."
سال بنفس البساطة : "واين هو "
حاولت ان تكون هادية وهى تقرر بثقة : "ساحب فى يوما ما ."
سألها باندهاش :"الا تعتبر تلك خيانة ."
ردت بعنف :"ليست خيانة لانى ساكون تخلصت منك "
سألها باستنكار مفتعل : " و هل تنوين قتلى ؟لانى لا اؤمن بالطلاق عزيزتى ..فانا وانتى معا الى الابد او كما يقال حتى يفرقنا الموت ."