ارتجفت كاميليا بخوف بمجرد ذكر اسمه لتهمس بصوت منخفض :"يا لهوي شاهين الألفي انت عاوزاني اشتغل عنده دا شيطان يا هبة كل الناس بتترعب منه انت عاوزاني اروح للخطر برجليا؟".
هبة بسخرية :"شيطان و الا ملاك احنا مالنا يا كاميليا
انت حتكوني مربية يعني كل مسؤوليتك ابنه و بس و ملكيش دعوة بيه هو".
كاميليا بتفكير :"طب افرضي اني غلطت في حاجة او عملت حاجة تزعله لالا يا هبة انسى الموضوع داه خالص اللي بتتكلمي عنه داه شيطان مفيش في قلبه الرحمة مش بني آدم زينا، انت ماسمعتيش بمصايبه و بلاويه.. انا مستحيل اشتغل عند واحد زيه خلينا ندور و اكيد حنلاقي...".
أقرو و أحكمو... 🌺
غلبهم الواقع على الدلوف إلى عالمهم، فدلفوا بحثًا عن أسمى شعور وهو الحب؛ لكن انقلب الأمر راسًا على عقب و وجدوا حالهم بعالم يستوطنه مستذئبين أرادوا إنتهاك برائتهم
وجدت حالها بقبضة سادي يعتصر روحها ويقضي على وجدانها بتلذذ وهو يروي أذنه بصراخها ويمتع مقلتاه برؤية روحها تزهق من جسدها لكنه لن يتركها تزهق بسلام ستكون خزيٌ في حقه كرجل سادي؛ لذلك رؤيتها لابيها يُقتل امام عينيها ومن ثم قتلها سترضي غريزته، فهل ستعود من الموت وتحيا مرة أخرى تلك الضحية حتى تطفئ نار انتقامها وهل سـ يعوق طريقها من هو قادر على أن يقلب كيانها وحياتها والإتيان بالماضي المؤلم الذي سـ يهشمها تماماً الى أشلاء!؟
دلفت إلى عالمه فرِحة بذلك الثوب الأبيض التي ترى دميتها ترتديه دائمًا، ارادت ان تكون اميرة مثلها لكن جعلها اميرة صغيرة لم تتعدى السادسة عشر من عمرها اندست في عالمه المريض الذي يعتبر المرأة آلة لمتعته وتلبية احتياجاته، انتهك براءتها في مسمى لعبة و حتفها مثل البهيمة المذبوحة وهي لا تعي بشئ في هذه الدنيا فهل ستصمد تلك الطفلة مع ذلك المريض وتجعله يفيق وتتحرر من قيوده أم ستصبح ضحية اخرى مثل سابقيها
نشأت بعالم الرجال والأصالة، نشأت في بيئة صحراوية جعلتها تلتقي بـ شخص لا ينتمي للرجال بتاتًا ذوقته من نارها فأغدق عليها
الاولى في #المافيا
و الاولى في #الهوس
ماذا يحدث اذا التقى كُـل مـن
فتاه متمرده سليطه لسان و رجل مغرور قليل الكلام
فهما متضادان كالماء و النار
هـو زعيم اكبر مافيا في العالم و ملك الاقتصاد متملك حد اللعنه اذا اراد شيء يحصل عليه بدون صعوبه احبها بل عشقها حد الهوس فهو الشيطان و ماذا يحدث اذا عشق الشيطان ف لقد اصبحت اول فتاه تدخل الى جحيمه جحيم الشيطان
هـي فتاه جميله جدا جريئه سليطه لسان لا تخاف مـن احد مرحه لا تملك سوى منزل بسيط تعيش به هل ستخضع لحب الشيطان ام لقلبها رأي اخر ؟
تاريخ بدأ الروايه 2020/5/25
تاريخ انتهاء الروايه 2020/7/10
*لا احلل سرقة كتاباتي*
كانت تنتظر فارس احلامها لياخذها معه علي حصانه الابيض ويذهب بها بعيدا الي عالم الاحلام ولكن كان للقدر رائ اخر فرغم فقرها الا انها تمتلك شئ يصعب علي ظالم اخذها فقرر ان يخدعها ليااخذ كل ماتملك ولكنه بالمقابل خسر امامها فهل يقع ف حبها ام للقدر رائ اخر 💜
"عشقته منذ صغرها بكل هيبته ورجولته ليكون في عينها فارس أحلامها ، حبها المستحيل ، سعادتها المتمثلة به ، عشقها دون أن يدري .. لتقرر تخبئة ذلك السر في داخلها وخاصة أنه خاطب أخري وومقبل علي الزواج منها ، ولكن ماذا سيحصل عندما تجبرها الاحداث للوقوع في يده .. أ سيشعر بها ؟؟! أما سيتركها تائهة في جسور حبه تسبح فيه بدون منقذ ينتشلها منه ؟! "
هنا في هذا البيت وهذه الشقة وهذه الغرفة
تسكن روني بطلة هذا القصة ذات 20 عاما
ذات نسبة من الجمال
الكل يحبها لأنها لديهامن البراءة ما يكفيها ليتفت الناس للاستماع لها
وقلبها لا يحمل سوى الحب فقط لكل الناس التي تعرفم ام لا
وفي الجهة المقابلة يوجد وليد بطل هذه القصة وزوج روني أنه لاعب كرة قدم
أعجب بروني في احدا الاعراس واجبها لدرجة الجنون وجاء وتقدم لها وسوف يعيشون حياة سعيده جدا لاكن سوف تنقلب الاحداث الي الجحيم
الرواية لراندا عبد الحميد