من ياخذنا الحب لدرجة الهوس و من نفقد المحبوب نحرك الاخضر واليابس الي بطريقنا
قصة انتقام عاشك قصة تجمع الحب و طابع الاجرام
قصة تتغير الطيبة بكلب عاشكنا للشر
قصة ضفائر جانت حرز انتقام ..
و تخطيط لموت ضحاياه بكل برود و قسوة
قصة ضفائر صبرية قريبا
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
مابين الماضي والحاضر ..
كل شي يتجدد ويمضي الى التغيير إلا شي يبقى
وهو ( العادات والتقاليد )
وهو اول الاسباب لتدمير حياة كل من
الاناث والذكور ..
وخصوصاً عاداتهم في الزواج ..
فاهلا وسهلا لنخوض قصة واقعية لبيت عراقي داخل احد المحافظات المتشدده وعاداته بالزواج التقليدي ..
قصـه واقعية لـ 5 خوات تزوجن تبعا للعادات والتقاليد فكيف ستكون حياتهن ؟
للكاتبة ؛ رند