عنا احفاد الراوي بقلمي هدى السيد عبد البديع الكاتبه الصغيره
هي رواية صعيديه بكل ما تحمله الكلمه من معنى
وعندما يذكر صعيد مصر تذكر الشهامه والأصاله والعدات والتقاليد
ويذكر الرجال والسيدات أيضا التي ب100رجل لتنتهي بقول الصعيد كلاها رجاله ولحبي الشديد لجزء من وطني وهو صعيد مصر قررت أن اعبث عن تلك المكان الذي يوجد به كثير من اثار مصر
واخذ عقلي يروي بعض الاسئله واذني تنصت له وبدء فمي يخرج
الإيجابيات بتلقاءيه بايماني الشديد بأن مازال هناك أشخاص تخاف الله ويضعونه داءما أمام أعينهم عندما ينو فعل أي شيء
بعض الاسئله التي كان يقصها عقلي أن
هل الصعايده موقع شك أنهم تجار اثار
هل كل شخص غني ويملك السلطه هناك تكون ثروته من أعمال غير مشروعه
هل مازال الثأر قاءم
هل تتزوج المراه ممن تحب
هل مازالو يعملون على خيتان الايناث
لتاتي الايجابيه من ابطالي أحد أحفاد عائله من عائلات الصعيد
الذين يملكون السلطه والثراء ويملكون أيضا الاحترام وحب الناس
بأنهم براء من التهم التي باتت وكأنها ميراث يستلمه كل من ولد في الصرخ الذي يسمى بصعيد مصر وياكدو أن الحب قد خلق لأجلهم
لكنهم يعاندون بعض الشيء الأنهم لا يسمحوا بهذه الكلمه ضعيفة الاحرف وأنهم لا يقبلون الا بكلمه تملاء الفم حين نتقها وهي العشق
لذالك لايردخون أمام أأي
كل شيء بدء جميلا وتوقعت آيلا ان الامور ستتحسن للافضل
سينتهي جوعها ولن تعود لرتداء ثيابها المهترءة وكذلك امها واخوها
والافضل من كل هذا انها وجدت السعادة اخيراً
لكن كل شيء تحطم فجأة حينما افترسها من تثق به
ووقعت في الظلام
وما عادت هي آيلا ،بل مجرد حطام
كانت نظرات الانكسار والصدمة جليةً على وجهه من كلمات آيلا القاسية
ادار برأسه نحو ستفانيا وتحدث بصوت جاهد في اخراجه: دعينا نغادر
هزت رأسها بنعم وغادرا المكان وهي تسمعه يردد :مجرد شفقة !كل كلمات الحب التي قالتها لي ،مجرد شفقة!
لم يكن يريد ان يصدق كلامها ،حاول جاهدا لكن مع قولها آخر ما لديها قبل ان تختفي كانت القشة التي قسمت ظهر البعير ،هو بالفعل حاول جاهداً ان تحبه ،
لماذا فعلت به ذلك! لماذا مزقت قلبه الى كل تلك الاشلاء،مجرد شفقه! الهذه الدرجة كان ميؤساً منه لتتصنع له الحب !!!
مناسب للاعمار ١٤+
الغلاف من صنع جنود التصميم
وضع كفه فوق صدره عندما شعر بألم نبضاته المتسارعة بقوة
نظر لها مبتلعاً ريقه يعلم أن ألم نبضاته بسبب نبضاتها !!
كانت عينها ممتلئة بالدموع الغزيرة ورفعت كفها الثابت منذ فترة !!
رفعت كفها بالفعل في محاولة للمس وجهه
لا تصدق ما قاله !
نظر لكفها المرتعش بذهول فكانت تحركه بالفعل رغم بطئ حركته
ولكنه سقط فجأة من أمام وجهه وكأنها لا تستطع أكثر !
رفع بصره من كفها لوجهها الشاحب
وفي ثانية واحدة كانت تميل عليه فاقدة الوعي !!
تزوجت بعمر صغير لااعرف فيه سوى اللعب والنوم ..
كيف سأواجهَ هذا العالم السيء و أناِ مازلتِ طفلة تختبئ و تبكي كلما صرخَ أحدٌ بوجهها..?
قصه تتحدث عن زواج القاصر ومعاناتها .. للكاتبة شمس ..
L
"حاجتي للمال جعلتني اقبل بعمل اجهل ماهو،لكن جعلتني اقابل شخصاً اشعرني بأجمل شعور في حياتي.. هو فقط يفعل اشياء تجعلني افقد صوابي،طريقته بالتحكم بي تثيرني ،في الحقيقه كل شيء فيه يثيرني،يجعلني كالعبد تحت اقدامه لتذوقه فقط ،انا اكبره عمراً لكن ..انا مغرم به.."
H
"لم اتوقع انني سأكون خاضعاً له لكن سحرني بسرعة الضوء،اقنعني بالمستحيلات لدرجه اني بدأت اصدق بأنني استطيع الطيران عالياً بالسماء شغفه،عقله،كل شي فيه يلهمني ،لكن جسده وملامحه شي اخر لا استطيع وصفه بالكلمات، اخذ دوره احياناً لكن احب عندما اكون بحاجته ليكون فوقي ، لانه يلبي طلبي فوراً وبلا تردد.."
الروايه غامضه جداً ورمنسيه واحداث ماتتوقعوها اصلا وراح تستمتعو فيها بقوه
تتحدث عن الروايه عن فتاة يتيمه تبنوها عائله غنيه ولاكن لسوء الحظ افلست العائله واصبحو يعيشو حياة صعبه
ولدتها مصابه بسرطان ولديها اخ واحد يكبرها بثلاثه سنوات
والدها مدمن قمار كان هو السبب في الافلاس
اجبر بطلتنا على الزواج
.
مقططفات الروايه
كان جالسا فوق السرير ينتظرها في غرفتها والظلام في عينه من شده غضبه وهو يتوعد لها
دخلت المنزل ووجدت الأضواء مقفله وهدوءمخيف شعرت بفرح وهي تقول الحمدالله يا ربي لم يعد بعد صعدت السلم بهدوء وخطوات متوزنه ذهبت الي غرفتها اخرجت المفتاح من حقيبتها
كان هو با الداخل يسمع كل صوت تصدره
ووضعته لتفتح الباب وتفاجئت بان الباب مفتوح والأضواء مقفله دخلت الغرفة واقفلت الباب أشعلت الضوء اتسع عينيها البنفسج من الصدمة وشهقت لتضع يدها في صدرها بخوف
كان جالسا والسواد في عينيه قام من مكانه وخلع معطفه وبداء يتقدم نحوهابهدوء وعيناها لاتفارق عينيها وهو يفتح أزرا كمه ويرفه بكل ببرود اعصاب
بلعت ريقها وهي ترجف أمامه رجعت خطوه للوراء وضعت يدها على مقبض الباب ناويه فتحه اللعنه الم ترحبي بزوجك قالها وهو يقترب منها وهي توقفت عن الحركه من الخوف سحبها من ذراعها
نظر الي عينيها انظري الي قالها وهو يشد
هاا اه هاا اه تنفسي بصعوبة و محاولاتي لمنع توتري و انفعالي التفنن بأيذاء نفسي هوة اكثر ما يريح اعصابي احاول الهاء نفسي بالالم البسيط الذي ينتج خلف هذه الجروح هل سيستمر الوضع هكذا و انا اشعر ان محطمة كليا
الاموال الشركات النبيذ السكائر النساء محور حياتي كم مملة لا يوجد هدف سوى رفع عدد رصيدي في البنك هذا كل مافي حياتي
"لا تحاولي تغير عاداتي ابدا
"هل تشعرين بي كم ارغب
" فقط انا لا اريد التقرب منك اكثر
"خائفة"
" لا يمكنني فعلها "
My dream :- 1️⃣ M