رومانسية / كوميدية
ممنوع نقل او اقتباس الرواية بدون اذنى
هى : بريئة عانت فى حياتها حتى تستطيع توفير الحياة الجيدة لها و لوالدتها .
لم تعرف معنى الحب من قبل و لكن عندما تعرفه لن تستطيع رفع راسها منه .
هو : قاسى لايعرف للرحمة طريق مع من يخطئ .
لكنه يتحول لشخص اخر مع من يحب .
هل سيجمع بينهم القدر ؟
هل سيكون هو العوض لها مما عانت هى منه ؟
هل ستكون هى قطرة الندى التى تجعل قلب القاسى
يلين ؟
المركز ١ فى القاسى
من تاريخ ٢٧ / ٨ الى تاريخ ٢٣ / ٩
من تاريخ ٢٦ / ٩ الى تاريخ ٢٨ / ٩
من تاريخ ١٩ / ١١ الى تاريخ ٢٢ / ١١
المركز ١٠ فى زين
من تاريخ ٩ / ١٠ الى تاريخ ١٢ / ١٠
المركز ٢ فى ليل
من تاريخ ٢٣ / ١٠ الى تاريخ ٢٥ / ١٠
كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها .....
( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تجد سردي متواضعًا بعض الشيء )
"عشقته منذ صغرها بكل هيبته ورجولته ليكون في عينها فارس أحلامها ، حبها المستحيل ، سعادتها المتمثلة به ، عشقها دون أن يدري .. لتقرر تخبئة ذلك السر في داخلها وخاصة أنه خاطب أخري وومقبل علي الزواج منها ، ولكن ماذا سيحصل عندما تجبرها الاحداث للوقوع في يده .. أ سيشعر بها ؟؟! أما سيتركها تائهة في جسور حبه تسبح فيه بدون منقذ ينتشلها منه ؟! "
قاسي إلى أبعد الحدود يعيش في إلم الماضي ينتقم من كل بنات حواء.... هي الجمال و الطبيه و حب الناس ماذا تفعل إذا ابتلعها الحوت و في النهايه من المنتصر شعله الحب أم لهيب الحقد و الانتقام
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟