فِي هذا الوُجود ، لم يعد القَدر سرّاً مُحجّباً..بَل بات خُطاً مَرسُوماً ! شخصٌ ما ..في مكان مُجهل.
خلق ليكون نصفك الاخر.
"الرَفيق حَبلُ الحَيِاة المَتِين."
أُطلقَ على هذا ما يُسمى ب 'النعمة' ،لكن لا أَحد أفشى عن الثَمن.
الثمَن الذي عَليك دفعهُ مالم يَتوافق رفَيقك مع مُناك فتستحيلُ تِلكَ النعمة.. لتصبح نَقْمة.
لماذا انا التي أُختِرت من بين الجميع؟
يراودني هذا السؤال دائماً كلما دخلت في شجار معه
اردت فقط ان اكون حره ومنطلقه في عالمي الخاص لكن الان كل شي انتهى
هل سأستطيع التعامل مع هذا مستقبلاً أم سأبقى عالقه هنا الى ألا نهاية؟
"في عالمي، الصمت ليس هدوءاً.. إنه صراخ لا يسمعه أحد."
هي يلينا فولكوف، "الدمية الروسية الصامتة". ولدت في صقيع موسكو، وحُكم عليها أن تعيش في سجن من الصمت الأبدي. لم تكن تتوقع أن يتم بيعها كقطعة شطرنج لتسوية ديون عائلتها.. ولم تكن تتوقع أن يكون المشتري هو "شيطان مدريد".
هو سانتياغو دي لوزا، الرجل الذي يرتجف العالم لصوته. إسباني بدمٍ حار، لا يعرف الرحمة، ويريد امتلاك كل شيء.. بما في ذلك صوتها الذي لم يسمعه قط.
عندما يلتقي الجليد الروسي بالنار الإسبانية، تصبح القواعد محرمة. هو يريد كسر صمتها، وهي تريد النجاة من ظلامه. في لعبة التملك هذه، الكلمات لا قيمة لها.. واللمسات هي اللغة الوحيدة التي سيفهمها كلاهما.
"سأجعلكِ تتحدثين يا يلينا.. حتى لو كان ذلك بدموعكِ أو بصرخاتكِ الصامتة تحت سيطرتي."
ارتجفت شفتاها وذقنها وهي تتراجع إلى الزاوية؛ ومع كل خطوة يقترب بها منها، كانت تتراجع خطوتين إلى الخلف.
«رائحتكِ لذيذة.» همس بصوت منخفض بارد، فارتفعت شهقة مكبوتة في حلقها.
«لـ-لا!» تمتمت وهي تهزّ رأسها نفيًا، وتراقصت خصلات شعرها الأحمر الجامح مع حركة رأسها كالأمواج.
«انزعي ملابسكِ...» قال بخشونة، فيما حدّقت عيناه الذهبيتان الحادتان بها كص قر.
«لـ-لا! ل-لن أ-أسمح ل-لك أن ت-تلمسني!» تلعثمت، والدموع تقبّل وجنتيها. أطلق ضحكة داكنة أجشّة، يسخر منها، فتملّكها خوفٌ عارم عند كلماته.
«سأتذوّقكِ!» أعلن بصوته البارد القاسي، بينما كانت دوّامات عينيه الذهبيتين تجوب جسدها، فتبعث قشعريرةً تسري فيها وتجعلها ترتجف وتتراجع بخوفٍ مغرٍ.
هنا، حيث الحدود بين الحب والخطر تصبح غامضة، وكل خيار قد يكون الأخير
"هل رأيت الليلة الماضية؟"
همس أحدهم في الممرات الجامعية.
"سباق جديد... والأمور خرجت عن السيطرة."
هي لم تهتم بالشائعات التي تحيط بالعالم الليلي الغامض، فقد كانت حياتها تدور حول كتبها وزهورها.
"لقد اختفى شخصٌ ما ولم يعد."
ولكن ماذا لو اقترب الخطر؟ ماذا لو وجدت نفسها أقرب مما تتخيل لهذا العالم الغريب؟
هناك أسرار في المدينة لا تُكشف إلا بعد غروب الشمس...
سؤال واحد يبقى: هل ستنقذها زهور التوليب من الظلال التي تحيط بها؟..
«لا تحكموا على الرواية من الفصل الأول لأن الأحداث تسير ببطء» 𓂃 ࣪˖ ִֶָ𐀔
ملاحظة اهم : الرواية نشرتها في 22 فبراير 2025 لكن لانني ارشفتها و كنت اعدل عليها ستظهر بتاريخ اخر.
بدأت📌 22/2/2025
انتهت ✅ 1/6/2026
فِي عالم لا يُترك فِيه الميلاد للصُدفة ، يُقسم البشر الى تصنيفات تُحدد مصائرهم مُنذ الولادة
وفِي ظل نِظام صارم يفرض القيُود قبل الاختيارات يقع رايدر كروفورد في الهوس مع فتى يظن انهُ الشخصية الاحتياطية للجميع.
Omegaverses.
أمبرغ (حمل رجال).
بعد وفاة تشين مياو، أتيحت لها فرصة إعادة الميلاد.
الشروط؟
كان عليها أن تدخل عالمًا آخر، وتمنع بطل الرواية الذكر من التحول إلى اللون الأسود، وتنقذ العالم من الانهيار.
ولكي تتمكن من إكمال المهمة، عملت بجد لجمع البطلين الذكر والأنثى معًا، ولكن في اليوم الثالث بعد انتهاء المهمة، أعطاها النظام تحديثًا لم تكن لتتوقعه أبدًا....
بطل الرواية الذكر اسود وقيمة اسوداده وصلت إلى 99٪!؟؟؟
ولكي تهرب من العقاب، عادت تشين مياو إلى الع الم لمحاولة أخرى.
ما حيرها هو أن هذه المرة لم يبدأ اسوداد البطل الذكر مبكرًا فحسب، بل تغير أيضًا كثيرًا.
وبدت شخصيته مختلفة تماما عن حياته السابقة...
التصنيف : تاريخي، رومانسي، تراجع، نظام.
فصول الرواية : 50 فصل + ( 2 فصول إضافية )
مهمتها أن تجعله يقع في حبها .. كي يُهزم بسببها.
"مي هوا" إستيقظت لتجد نفسها في عالم آخر ، ذو تصنيف غير رومانسي ...
...أو هكذا قيل.
لكن نظام اللعبة كان له رأي آخر :
اجعلي الإمبراطور يحبك ، ليخسر في النهاية بسببك.
هي اللاعبة رقم 100 ، ولا فتاة قبلها نجحت.
فهل ستفعلها ؟
{ تكملة النبذة في الداخل }
{🚫 من تأليفي الخاص و لا أحلل السرقة أو الإقتباس 🚫}