المتحف🖤✨
8 stories
كارثة ولكن لا بأس by MaiAtlam
MaiAtlam
  • WpView
    Reads 70,138
  • WpVote
    Votes 3,356
  • WpPart
    Parts 29
"كانت كارثة في حياته، مهما حاول الهرب منها كانت تلوح له هاتفة: أحمد بااااشا... هل من الممكن أن تتحول الكارثة إلى نعمة في حياته؟ هل يمكن للمتطفلة على الجرائم أن تصبح هادئة أم ستظل تراه مصدر سبقها الصحفي؟"
كراكيب by user33022610
user33022610
  • WpView
    Reads 255,075
  • WpVote
    Votes 15,723
  • WpPart
    Parts 44
و ماذا عن عودتي بتلك الرواية الجديدة "كراكيب"؟ أهِيَّ روايةٌ حزينة درامية؟ -لا أعزائي، إنها روايةٌ مُشبعةٌ بالكوميديا، رواية عائلية فكاهية خفيفة، بها الكثير مِن الضحك و بعض النصائح العابرة الإجتماعية، و قليل مِن الدراما _فقط القليل_، و الكثيرُ مِن صراخ بطلي "كارم" مع ترديده لجملة [ يا شوية كراكـيـــب ]. -بِها أطفال بالعاشرة، و بالغون بالعِشرين مِن عمرهم، و شباب أعلى مِن العشرين. -ببساطة روايتي مناسبة لجميع الأعمار، و إن كان طفلٌ لا يملك سوى عامين من عمره و يُجيد القراءة _الطفل المعجزة_ فلا مانع لدي بأن يقرأها.
احتواء هش by MemoElgenedy
MemoElgenedy
  • WpView
    Reads 285,992
  • WpVote
    Votes 13,351
  • WpPart
    Parts 33
لغة الحب الأولى هي العناق، ماذا لو كانت لغة حبك ليست قوية ولا تصل لي الأمان الكافي الذي أحتاجه فيصبح وقتها الاحتواء هش و الجسد خاوي فأبحث عن الاحتواء في جميع الإتجاهات الآخرى علي أجده، اتشتت و أدور في متاهات لا نهاية لها أبحث عن الخطر و اقفز في الفخاخ لعلك تلتفت لي... لكن في النهاية أكتشف أنك أيضًا تفعل لنلتقي في النهاية في منتصف الطريق و يعود كل منا إلى عناق الآخر
كلانا مريض نفسي  by OmniaMahmod013
OmniaMahmod013
  • WpView
    Reads 87,299
  • WpVote
    Votes 4,358
  • WpPart
    Parts 41
والمجروح من عائلته لا يُشفى ابدا ....
الصَّفحة رقم صفر || Page no.0 by Doha_Nour_Eldin
Doha_Nour_Eldin
  • WpView
    Reads 5,421
  • WpVote
    Votes 340
  • WpPart
    Parts 17
في منظور النفس البشرية تتقدس كلمة "الحرية" يناشدون ويهتفون بها... فتباع الأجساد في الأسواق لتتحول الحرية إلى لجام وشهوة وتتهافت الأنفس الجائعة إليها وهي تصيح بـ "لا للعبودية" وفي الآن ذاته لا يدركون أنهم أعطوها قُدُسيَّة وأُلوهيَّة على الأرض وصاروا هم عبَّادها المدنسة أيديهم بخطيئة دم الفضيلة المسفوك بحجة الغريزة البشرية.. وهنا سنقف للحظة واحدة ونفكر... هل تلك الحرية والتي تبدو مُطلقة تستحق أن تتألَّه؟ في الواقع لا... فرغم سيطرتها الكاملة إلا أنها وُجِدت على يد بني آدم وذلك يتنافى مع الحقيقة الإلهية... فالإله ليس بموجود كمثلها وإنما بواجد.. والدليل على عدم وجودها المطلق هو وجودك! فكل إنسي قد وُلد دون أن يُسأل وسيموت دون أن يُستشار... حينها... من لا يدرك محدودية الحرية سيَحِن... لكن الغريب أنه لن يَحِنَّ إلى الماضي أو يفتش عن الذكريات بل سيحن إلى العدم... إلى حياة موازية لم تُكتب له سيمنح للاموجود وجودًا وسيشتاق إلى ما لم يحدث قط وإن ظلَّ شريدًا في الممكن سيموت بألم غريب... " ألم الحنين لشيء لم يعشه " || الصفحة رقم صفر | page no.0 || ضُحىٰ نور الدين || تصميم الغلاف: VirenaAyad
المحتال  by MemoElgenedy
MemoElgenedy
  • WpView
    Reads 204,680
  • WpVote
    Votes 10,016
  • WpPart
    Parts 33
إحترس منطقة المحتالين!! في العالم النقيض للمدينة الفاضلة ما بين الظلام و النور، و القوة و الضعف، ما بين السماء و الارض، و ما فوق الارض و أسفلها، حيث الإسود و الأبيض، ما بين النظام و الفوضى، الحياة و المـ.وت، الشيء و لا شيء، الوجه و نقيضه، هنا حيث الوجهان للعملة الواحدة، في تلك النقطة من العالم يجتمع شبكة المحتالين....الوجه الاخر لعالم الفضيلة، حيث تسقط الأقنعة السامية، و يعلوا شعار الوجه في الظل اليد كالهواء هكذا يعيش المحتال..! بين الأزقة المظلمة، و الروائح العطنة بداية حدودها لافته باهته على بداية زقاق الظلام "احذر منطقة المحتالين" هنا تحديدًا تعيش عائلة المحتالين، شبكة عنكبوب منظمةو متفرعة في منطقة لا يجروء اي دخيل على وضع قدمه بها، عائلة تاريخها عميقاً جذورها ممتده أفرادها نشأوا كالأشباح ، أيديهم تسابق الرياح لا وجود بينهم للفوضى و الجهل، إنهم النقيض بما يوصمهم العالم من تشرد و خـ.راب، أنهم الوجهان للعملة في داخل العائلة بمركز الشبكة قانون يحكمها ترابط كالفولاذ يحميها و إن كنت ترغب في الانضمام للعائلة فأعلم أن الدخول لها بقدمك و الخروج منها محمول للقبر فالجـ.ثة الميـ.ته ليس لديها أسرار .. و في النهاية تأكد أنك لاتترك دليل خلفك ، فالظل لا أثر له......
قتل عمد by Afnan_Atef
Afnan_Atef
  • WpView
    Reads 9,151
  • WpVote
    Votes 624
  • WpPart
    Parts 6
جريمة كاملة الأركان مع سبق الإصرار ، جريمةٌ رضى بها القتيل و لم يرضى القاتل ، دموعٌ ذُرِفَت بدلًا عن الدماء و روحٌ تلاشت ليحل محلها أوامرٌ و نواهي لا حصر لها ، قُيودٌ كبّلت لسانه قبل يديه ؛ لتتنحى شخصيته جانبًا تاركةً للجاني حق التصرف ، عاش يُساق إلى أقداره مرغومًا و بداخله يصرخ مطالبًا بحريته المسلوبة ، طيرٌ أقبل على الحياة ؛ فباغتته بقصقصة أجنحته ليظل مرهونًا بخيطٍ يتوسط أصابعها لتحركه كلما شاءت ، ظل منصاعًا خلف أحكامها الظالمة لتكون نهاية ولائه قتلٌ عن عمدٍ لاستقلاله و حريته .