عشقته منذ الصغر بقوته و رجولته وعنفوانه حتي و هو يجهل انها موجودة في هذة الحياة ليصبح حبها له حب مستحيل .
ليلعب القدر لعبته فتصبح حياتها رهينة بين يديه ليصدمها بقسوته وتكبره و جبروته فهو كبير عائلت ه الأمر الناهي فيها يأمر فيطاع لتدخل حياته وتقلبها رأسآ علي عقب وتجبره علي عشقها .
هو: لا يعرف معنى كلمة رحمة بل يعرف قتل وتعذيب البشر يعشق الدماء ليس له عزيز او غالى من اكبر و اخطر رجال المافيا وسوف نعرف كيف وصل الى هذا فما ستكون ردة فعله عندما يظهر ذلك المشاغب فى حياته
هو:مشاكس ومشاغب لا يعرف الا المشاكل و المقالب رغم صغر سنه الذي لا يتعدى خمسة عشر سنة يحب المغامرات فماذا سوف يفعل عندما يعلم بأخيه الاخطر فى رجال المافيا وهل سيصمد امام قوة الدامر
الحياه عباره عن تجارب كل منا يمر بتجربه مؤلمه من الحياة نصف من البشر يتحسن ويكون قوى ونصف اخر يصبح اسوأ لتتمكن القسوه من قلبه فيصبح الي جاني من مجني عليه واما نصف اخر يصبح تائها في تجارب الحياه ليكون مصيره الاخير الهاويه
قاسى ولكن احبنى1
بقلم وسام اسامه
بدايه النشر 9/1/2017
انتهت 3/2/2017
ارتجفت كاميليا بخوف بمجرد ذكر اسمه لتهمس بصوت منخفض :"يا لهوي شاهين الألفي انت عاوزاني اشتغل عنده دا شيطان يا هبة كل الناس بتترعب منه انت عاوزاني اروح لل خطر برجليا؟".
هبة بسخرية :"شيطان و الا ملاك احنا مالنا يا كاميليا
انت حتكوني مربية يعني كل مسؤوليتك ابنه و بس و ملكيش دعوة بيه هو".
كاميليا بتفكير :"طب افرضي اني غلطت في حاجة او عملت حاجة تزعله لالا يا هبة انسى الموضوع داه خالص اللي بتتكلمي عنه داه شيطان مفيش في قلبه الرحمة مش بني آدم زينا، انت ماسمعتيش بمصايبه و بلاويه.. انا مستحيل اشتغل عند واحد زيه خلينا ندور و اكيد حنلاقي...".
أقرو و أحكمو... 🌺
هو قوى شجاع يرهبه الكثير لا عذرا بل الكل
انه الديزل ياسين السيوفى
كان يخيف الكل بنظره من عينيه لحتى وقع في الحب
شوفه ازى العشق يغير البشر انه كان بلطجى وأصبح
شخص فى غاية الاحترام بسبب عشقه لفتاه فى الجامعه
تزوج بها رغم عنها ولكن هي لا تستسلم ابدا له لحتى أصبح شخص جديد بالفعل شوفه ماذا سيفعل العشق بنا ولكن بعد أن يتغير سيواجه الكثيرا من المصاعب ستقع فى عشقه فتاه اخره وستحاول باقصه ما تملك أن تكون زوجته وستدامر حياته بأكملها دعونا نرى الديزل ماذا يفعل ليحمى زوجته وطفله من تلك المجنونه التى وقعت فى عشقه
جذبها من خصرها الذي يضغط عليه بقوه، ينظر لها بأعين مشتعله، وأنفاس متلاحقه.. مردفاً.. بصوت جهوري..
ـ عايزه تتجوزي غيري يا هدي عايزه تبقي في حضن غيري هااا
شهقت بالبكاء، ووضعت يداها علي يده التي تضغط علي خصرها.. كمن يريد أنتزاعه.. وكلما قاومت.. زاد من ضغطه عليها.. وأنت بألم...وضعف..
ـ وانت مالك إنت مش خلاص طلقتني راجع ليه دلوقتي..ارحمني بقي..
هتف حمزه بأعين مظلمه وعروق بارزه.. من شده الغضب..
ـ الموضوع ده لو كان حصل كان زمانك دلوقتي بتتحاسبي في قبرك موتك عندي أهون من ان غيري يلمس شعره منك.
انسابت دموعها، وهي تحاول تخليص خصرها من بين يديها التي تمسك بها كالكماشه..
ـ حمزه..ابعد..
رفعت اناملها المرتجفه.. تدفعه بها بعيداً عنها..عل وعسي تفلح تلك المره..
ولكنه فاجأها وهو يتركها.. بعدما رمقها بلامبالاه، وكأنه ليس بذلك الشخص الذي كان يهدد بها..ويتوعدها الان..
استدار بكل برود..ليرحل كما أتي... ولكن...
ابتلعت ريقها، ونادته بضعف..
ـ حمزه أنا...........
تفتكروا هدي هتقوله ايه...؟.