"إلهي تولع بجاز يا أمير الكلاب انت"
"مالذي تقولينه ؟"
"أدعو لك"
"في قانون السلطة ، التنازل بإسم الحب ليس خياراً متاحاً !"
م اذا إذا انتقلت بالزمن او سافرت إلى عالم موازٕ ؟ هذه القصة خيالية وليس لها علاقة بالأحداث التاريخية ، وليس لها صلة بالواقع أصلاً ..
ابتداء :19/1/2021
انتهاء :27/9/2021
*الرواية ليس لها أي صلة بالواقع ، مجرد رواية مبتذلة لغرض الفرفشة والهيهيهيهي*
وظننت أنني حصين تجاه ما يسمى " الحب " ، لكن اتضح أنني عندما طننت ذلك استثنيتك من الأمر ...
آه يا جميلة ارهقتي قلب_ كان كالصخر _ بحبك، لكن لا بأس فأنا أهل لهذا.
أحفاد اليخاندرو
الجزء الاول من سلسلة ابواب الجحيم التسعة......
( لا تعلم من أي باب قد يأتي جحيمك)
ـ مبدائيًا بطالتنا بنت جميلة سمرا وشعرها كيرلي، بنت جميلة عايشة مع أبوها ومراته، ومرات بباها مش بتحبها لإنها ببساطة مش بتخلف، بنت جميلة جدًا وبتتعرض لتنمر بسبب جسمها الضعيف وبشرتها السمرا، بنت بسبب جدعنتها وإنها مش بتعرف تعمل علاقات بتقع في صحاب مصلحة ودة لإنها منبوذة وسط الكل بسبب لون بشرتها وشكلها!! بنت كل حلمها إنها تدخل كلية طب قسم جراحة عشان تفتح مستشفي أورام، بنت بسبب حاجة ملهاش يد فيها حياتها هتتقلب180°، وهتتحول من بنت ضعيفة وملهاش في أي حاجة، لشخص مش بيسيب حقه ولو علي جثته.
زينب سلامة _ روضة مجدي
العمل مأخوذ من احداث حقيقة ..
لم أتحدث عنها كثيرًا٬ ولكن بإمكاني قول انك ستدخل الي عالم جديد لم تأتي إليه من قبل
بقلم /زينب سلامة _ روضة مجدي
"أنتِ لم تعودي إلى عالمك... وأصبحتِ ملكي."
لم تكن يسرا تتخيل أن لحظة واحدة ستقلب حياتها رأسًا على عقب، لتجد نفسها سجينة داخل عالمٍ لا تعرف عنه شيئًا... عالمٍ تحكمه الحروب، والمؤامرات، والدماء.وهناك... كان غورجان.
الرجل الذي يخشاه الجميع، ولا يجرؤ أحد على معارضته.بين محاولات الهروب، وأسرارٍ مدفونة منذ سنوات، وأعداء يتربصون من كل جانب، ستكتشف يسرا أن أخطر ما في هذا العالم... ليس السجن.
بل الحقيقة.فهل ستنجو قبل أن تبتلعها هذه المملكة؟
أم أن لقب "سجينة غورجان" سيصبح قدرًا لا مهرب منه؟
الرواية قيد تعديل السرد والحوار للافضل..
*لو الفصل مش جنبة عنوان ليه يبقى لسة متعدلش
لان الاحداث هتكون مختلفه ..*
روايتي الثانية وما قبل تطوير السرد
ورغم الاختلاف نلتقي، ورغم البعاد نجتمع ...
قدر كُتب علينا، ومهما طالت السنين كان مقدرًا لنا أن نجتمع وكان مقدر لحكاياتنا أن تتشابك .
تصميم الغلاف :ملك احمد