الجميع يخاف منه لما لا و هو سلطان الارض و ما حولها .. احبها و نواها گ زوجة ثانية له بعد ان عانى الامرين مع زوجته الاولى ..
هي طفولية محببة بريئة تعشق الحياة التي تحب ان تؤدها .. اما هو فمنذ اتى انارها و فتح لها طريق السعادة ..
انها الثانية عشر منتصف الليل...افتح عيناي بتثاقل على صوت تلك المعزوفة التى اجهل مصدرها ولكنها بحق اكثر من رائعه...نهضت من الفراش بعد ان ازحت الغطاء لاتوجه إلى النافذة واجلس عليها تاركة روحى تحلق مع تلك المعزوفه الساحرة...اتمنى فقط معرفة من ذلك الشخص الغامض الذى يقوم بعزفها
........
بعيونها الفيروزية وبشرتها البيضاء وحجابها الذى يزدها حسناً....وتلك البرأة وحركاتها البسيطة التى تتواصل بها..أسرت قلبى وجعلته يقع لها بشدة....ايتها الملاك الصامت قد احييت روحى من جديد....
........
وراء كل مقطوعة قصة ساهمت فى خلقها....
ومقطوعة الامل فى روايتى نابعة من قصة ألم وحب وتضحية تجذب من يستمع إليها وتؤثر فيه بقوة...
انتظروني قريبا في اول ايام العيد وفي معادنا المعتاد الساعة ٧ كل يوم
بانتظاركم يا احلى متابعين في رواية جديدة وعاصفة جديدة هتعصف بكيان كل الابطال
مين هيتابع معانا روايتنا الجديدة العاصفة ؟
شهاب شخصية قاسي متملك بارد غامض ضابط في القوات الخاصة من عائلية غنية وابيه لواء في جيش وشقيقه اصغر منه ضابط في مكافحة مخدارت صاحب جسم رياضي وعضلات وعيون سوداء وشعر اسود عمره 31 تعشقه النساء
. ...لينا شخصية طيبة حنونة جميلة جدا تمتاز بشعرها أشقر وعيونها غريبة زرقاء خضراء تتغير حسب مزاجها وجسمهامثل عارضات عمرها 18سنة امها متوفاة تعيش مع ولدها رجل اعمال و تحت غطاء رجل اعمال اكبر مورد مخدارت وسلاح في شرق اوسط
جذب شهاب لينا الي صدر ثم قبل شفتها السفلي ليستولي بعدها علي شفتيها اكثر بتملك تاوة ثم اخذ يتعمق با القبلة
اكثر وهمس امراتي واخذ يلمس مفاتنها ومنحنيات جسمها وهي تتاوه معه
عشقته منذ نعومه أظافرها و رأي الجميع عشقها له و ظنوا جميعا أنه يبادلها عشقها و لكنه خالف توقعاتهم جميعا و صدمها صدمه عمرها فهو يحبها و لكن ليس مثلما ظنت ليخطب أخري و يجرح قلبها و كبريائها كأنثي و لكنها لن تتهاون عما فعله معها و لن تنسي جرحه لها
فهل سيقع في عشقها ام ستظل كأخت بالنسبه له
و هي هل ستظل دائما مخلصه له و لعشقها له ام للقدر رآي آخر
غرام الفارس 2
رومانسي _صعيدي
الحب أجمل إحساس في الدنيا والقلب مش بيدق غير مره واحده بس وساعتها مش بيفرق معاه مين الشخص ال دقلو ده ولا حتي سن الشخص ده الحب ميعرفش حاجه اسمها فارق السن الحب انقي احسااس في الوجود بس أحيانا بنضطر ان احنا نخبي الحب ده لمجرد الخوف من كلام ناس او الخوف من المجتمع المحيط
ايه ال هيحصل لما شخص يحب واحده في مقام بنتو
هل هيتمسك بيها ويعترف لها بحبو ومش هيعمل حسااب للناس ولا هيحتفظ بكل حاجه في قلبو ويدفن حبو في قلبو ؟
من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اختاري -
فتبسمت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيها وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل
أبتسمت بخفة و هي تقول بـ أعين شاردة :
- تقابلنا في وقت آخر غير وقتنا هذا ، تقابلت أرواحنا الشاردة في زمان ثانٍ ؛ كانت حينها قلوبنا عامرة بـ الحب ليس شيئًا غيره..!
ردد بتقطيبه متسائلًا :
- أتقصدين " سيڤ " و " زُبيدة " ؟
رفعت أنظارها له تطالع أعينه الزرقاء الداكنة بتمعن ثم أرخت ذراعيها المعقودان أمام صدرها إلي جانبها ، ضرب هواء البحر المحمل بـ اليود وجهها لـ تتطاير خصلاتها البنية المموجه خلفها ، هتفت بـ شغف يقطر من كلماتها :
- ليس هكذا ، علي مر الزمان..تقابلنا علي مر الزمان سواء إن كُ نا حينها زُبيدة و سيڤ و شخصين آخرين !