حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
صغيرة .. جميلة .. ووحيدة .. وكأنها وردة برية قد نبتت فجأة في صحراء قاحلة جرداء .. هكذا كانت أعماقي قبل أن تسكنها .. حتى الوحوش تخشاها ....
لم يكن في مخيلتى تلك الليلة سوى أن أبقيها معي .. لم أفكر كثيرًا .. بل ربما لم أفكر أبدًا .. وكيف أتركها تذهب بعد أن وجدتها وقد ظننت أن وجودها دربًا من الخيال ...؟
#مسابقة_للكتابة #Wattys2016
كان يرتدي دائمًا قناع الصلابة والقسوة بسبب ظروفه الصعبة التي تخلى عنه فيها والده بسبب علاقة محرمة مع والدته، التي كانت تعمل خادمة عندما كانت في سن السابعة عشرة، ولم يعترف به والده حتى بعد وفاة والدته... ثم وضع في دار الأيتام وعاش طفولة مشوهة ومرت عليه أيام صعبة...
وفجأة بين ليلة وضحاها تتغير الأمور ويأتي والده إليه يحتاج إلى كليته لإنقاذ حياة أحد أبنائه التوأم... على الرغم من قسوة القلب التي شاهدها في عيني والده، إلا أنه سوف يوافق على الاتفاق مع والده، وماذا سوف يطلب منه مقابل إعطاء كليته؟!
هي: بريئة كالندى وجميلة كالقمر في بدرها، يتيمة الأب وتعيش تحت سيطرة جدها الجائر ويجبرها على الزواج من شخص لا تحبه! ولكن قدرها يقودها إلى جحيم آخر وتفوق علي كابوس لعين!
﴿الرواية الرابعه عشر لي من كتاباتي قراءه ممتعة 💘🌹﴾
عدد الفصول:- 28 فصل..."
ستة فتيات يذهبن الى بلده يقال ان كل من سار فى شوارعها ليلاً مات او جُن .........
من المفترض ان يستضيفهم الملك لكنهم يعلموا مصادفة فى طريقهم إليها ان الملك قد يرفض استضافتهم فما الذى سيحدث معهم فى هذه البلده وهل سينجون ؟!
بدأت : 22 يوليو 2019
انتهت : 28 يناير 2020
من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اختاري -
فتبسمت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيها وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل
نشأت بحي شعبي تعشق البساطه والضحك..
ورغم أصولها الثريه الا انها لا تهتم...
جنونها وعفويتها قتلوا هيبته وهو من عاش عمره
بين الموانئ والسفن...
قبطانا... فأتت هي وحطمت هيبته وأوقعته...
القبطان.....