هل جربت يوماً أن تخوض تجربة الخوف ... أن تجد نفسك تواجه الموت ... وأنت عاجز لا محاله ... أن تجد نفسك في عالم اخر ... القريب أصبح غريب ليس ذلك الشخص وأنما شخصاً من عالم أخر ... أتي ليطلب منك المساعده .. ويختفي من حياتك فجأه ... بعد أن تعلقت به .. وأمتلك القلب ودقاته ... لتتغير حياتك فجأه من حياه مسالمه لحياه ليس بها سوي الرعب والخوف والوجع ... لتقابل شخصاً غريب مخيف يهابه الجميع وينفزع منه ... من يراة يهرب من أمامه ... ولكن تشعري معه بالأمان الذي طالما افتقدتيه ... ليصبح من شخصاً مخيف لقريب قريب حبيب اب اخ صديق ليملك أوتار قلبك .. لتقرري مساعدته وتعطيه حياتك ... لتكملوا بعضكما ... وتصبحوا كيان واحد ... ولكن لا محال سيأتي من لا يتمني لك الخير ... ليصبح الوجع والفراق هو الاساس فهل من لقاء ؟
لتتوجعي بأن من كان تعيش لأجله هو من اهدائك عذاب الأيام ودموع ليالي وحياه ليست بحياه كأنك عايش وليس بعايش روحك مفقوده تهرب إليه ... ولكن أين هو ؟
ذلك الوحش وتلك الغابه التي عشت بها أسوأ كوابيسك لم تكن تتخيل يوماً أن يكون ملجأ لاوجاعك .
فجأه تتغير حياتك من تلك الغابه التي ترتعب من ذكر أسمها ... هي المأمن لروحك اصبح هو ذلك المكان الذي وجدت به نفسك وقلبك وانفاسك أصبحت هي المسكن والمأوي والاحتواء ... لم تكن تعيش و وجدت بها روحك أصبح صدي صوتها ... ل
احبها بشده ووضع كل ثقته بها حتي اسرار عمله هي تعرفها
ولكن كسرت قلبه عندما خانت ثقتها به وخانت اسراره
لم يضعف ويكسر بل تغلاف قلبه بغلاف القسوه والانتقام
فانتقم منها بابشع الطرق ولكن هناك امرا لم يعلمه ماذا سيحدث عندما يكتشفه
راويه لا تجرح قلبي
?بقلم ملكه الابداع ايه محمد?
هو قاسى لا يعرف الرحمه لا يؤمن بالحب ويعتبر النساء مجرد أداه للمتعه ومغرور ومتملك حد اللعنه 30 عام
هى عنيده وقويه وأنثى بكل ما تملك من معنى ..يركع لها الرجال لجمالها وهى لا تبالى وطفله جداً 19 عام
يأسرها بحب تملكه وعشقه الذى وقع لعنه عليها
جاء لينتقم لوالدته ولكن وقع فى عشقها منذ أن رأى سحر عينيها الخضراء
احبها وعشقها حتى ارهقه عشقها
★***★
مهاب ∞ حور
شادى ∞ فريده
أدهم ∞ سمر
❤❤❤❤❤
لعنه تملك وحب وعشق ستصيب الثلاث رجال الأقوياء بالمافيا ....❤
تابعوا..
الروايه 20 فصل
مكتمله 💛
تريند #1 عشق ، عاطفيه
صعدت بجانب والدته بخطي مترددة مرتجفة تعنف نفسها بشدة علي موافقتها لكلام والدته
بينما تسير والدته بجانبها وعلي شفتيها ابتسامة غاضمة كلما لاحظت تردد لينا في الصعود تربطت علي ظهرها برفق لتحثها علي التقدم واخيرا وصلوا الي الغرفة
دقت والدته الباب فازدرقت لينا ريقها عندما سمعت صوته يأذن للطارق بالدخول
ادارت زينب مقبض الباب ودخلت خطوتين لتجده جالسا علي الفراش العريض يوليهم ظهره مرتديا قميص رمادي اللون وبنطال بدلة أسود
تكلمت زينب بود : خالد أنت كويس
تكلم بضيق من بين اسنانه : كويس هي الزفتة الممرضة فين
نظرت زينب للينا بمكر لتردف بثقة : أنا جيبالك الي احسن من مليون ممرضة
التوي جانب فمه بابتسامة واثقة كالعادة كان واثقا من نجاح خطته وها هي قد أتت بقدميها اقسم أنه لن يخرجها من هنا الا وهي.......
رواية رومانسية مكتملة .. اجتماعيه مع احداث مشوقة و غامضة
«متابعة لحسابي فضلا ليصلكم كل جديد»
هو البارد .. الصارم .. صاحب شخصية جدية
الوصيه اجبرته علي الزواج منها ...
كيف يعشق زوجة اخيه ..؟!
و يا تري هذا العشق قبل وفاه اخية ام بعده ..!
عشقهُ لها سار بداخله كتميمة عشقٌ محرم
وفي الوقت الذي اصبحت حياته مجرد روتين يؤديه
لينسى ما تركه العشق بداخله من .. الم و يقظه وشوق ..
... شاء القدر واجتمع مع مزيج من خيوط العشق ...
التي نسجها على جدار الأمل ، الذي يمر به كل يوم ،
ربما يرى نقش إزميل يمر هنا !!!!
رواية #مـزيـج_الـعـشـق
#الكاتبة_نورهان_محسن
بدأت في ٤ / ٩ / ٢٠٢١
انتهت في ٥ / ٢ / ٢٠٢٢
مركز اول في الرومانسية
مركز أول في العاطفة
مركز اول في قدر
مركز اول في شوق
لا أحلل نقل الرواية أو اقتباس أي جزء منها أو نشرها دون إذن مسبق مني حفاظا على الحقوق الملكية الفكرية ، ومن يفعل هذا فهو سارق ، وفي حال نشر الرواية على أي موقع دون إخطاري وموافقتي على ذلك ، أو نشر الرواية وتغيير الأسماء ونسب العمل إليه يعتبر جريمة ، وسأتبع الإجراءات اللازمة مع صفحته الخاصة ، وقد يؤدي ذلك إلى إغلاقها إلى الأبد بسبب حقوق الملكية.
يقف كالسد المنيع على باب القصر الداخلي بعدما قام بفتحه، رفع ذراعه غالقًا به الطريق أمامهم، تحدث بنبرة حادة و هو يتنقل بنظره بينهم يتأمل هيئتهم بملابسهم العسكرية التي تدخل على القلب السرور ..
"خير يا ولاد غفران.. يا تري أيه اللي رماكم علينا انهاردة كمان؟!"..
"واحشتنا يا فارس باشا الدمنهوري"..
نطق بها "مالك" بابتسامة ماكرة، ليكمل أشقائه "زين، فهد، فارس الصغير" بنفس واحد..
"و بنات الدمنهوري و حلاوتهم و طعامتهم و؟!"..
لهنا، و قام "فارس" بفتح الباب على مصراعيه، و ابتسم لهم إبتسامة مصطنعة تظهر جميع أسنانه مدمدمًا..
" اممم.. بنات الدمنهوري.. بناتي"..
نظر ل "مالك" و تابع ببوادر غاضب عارم..
"اللي أنت و أخواتك جاين لحد بيتي و بتعكسوهم قدام عيني كل ليلة!! "..
أنهى جملته، و بلحظة كان سحب سلاحه الناري من خلف ظهره، و صوبه تجاههم جعلهم يفرو راكضين نحو حديقة القصر، كلاً منهم يأخذ ساتر بعيدًا عن غضب" فارس" الذي وصل لذروته، و بدأ بإطلاق النار عليهم بالفعل..
"أعقل يا فارس يا دمنهوري إحنا ولاد صاحب عمرك"..
صرخ بها" مالك" وهو يرتمي أرضًا حتي يتفادي أصابته بإحدى الطلقات، و قد بدأت المعركة اليومية بين أولاد غفران، و فارس على بنات الدمنهوري..
# رواية مالك المصري..
أعتقد أنك ستغرم بهذة الرواية..
ممنوع النقل أو الاقتباس حقوق النشر محفوظة