في زاوية مظلمة من بيت غريب، وجدت دفتر يوميات اسود ... كل صفحة همس بأسرار أشخاص لا تعرفهم."
"لم تكن تعلم أن محاولة الانتحار التي كادت أن تنهي حكايتها، ستكون هي البداية الحقيقية... فالقدر لم ينقذها لتمضي وحيدًة بل جمعها بأرواح خفيفة أعادت لداخلها معنى الحياة."
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"