رودنيل، فتى في السادسة عشرة، يعيش في بيتٍ يملكه رجل ليس والده الحقيقي.
يظهر فالنيرو، ابن عمه الغامض، ليقلب واقعه الهادئ إلى فوضى من السيطرة والهوس.
كل حركة، ك ل نفس، تصبح تحت عينيه الباردتين.
رونالد يخفي الحقيقة، وسيلارس يبحث عن ابنه المفقود دون أن يعلم أنه أصبح أسيرًا لدمه.
في عالمٍ تحكمه السلاسل الخفية، لا أحد ينجو من قيد فالنيرو.
بقلم نيرو
"الوريث المُباع"
أريسو، فتى بذكاء لامع وهدوء لا يشبه أبناء جيله، عاش حياته كجوهرة ثمينة في كفّ القدر... حتى وقعت الفاجعة.
في ليلة واحدة، انقلبت موازين عالمه. من وريث مُدلل إلى سلعة تُباع بأبخس الأثمان، يجد نفسه في قبضة رجل لا يعرف الرحمة... أو هكذا ظن.
لكن لماَ باعه والده ؟ وهل يمكن للذكاء وحده أن يُنقذ قلبًا تكسّر، وكبرياءً دُفن حيًا؟
رواية تتقاطع فيها الخيانة مع الغموض، والضعف مع الكبرياء... حيث لا أحد يخرج كما دخل.
بقلم نيرو ♡
ليّاد يعاني للهروب من ملجئ جحيمِ .. هرب لكنه دخل لجانبّ الـشـيـطـان
هل يستطيع النجاه ام لتعيد به الحياة ليقطع أشلاء من مريضه النفسي.
رجاءًا لا تدعهم يرون ما خلف التظاهر . سيجدون اسوء ما فيّ
امسكني من عنقي يدفن وجهي في حوض المياة الباردة "تفكر في الهرب مني؟ فكر مرتين قبل ان تهرب من مالكك."
We will be a perfect family
كل ما اريده هو انتَ .. انت عائلتي لا تتركني! لا اسمح لك.
تحذير :
تأديب-صفع- ترّبوي - نفسي - تعذيب - قلق نفسي وجسدي - انتحار - ايذئ نفسي وجسدي - تعاطي - برومانس - sick family love - جن- قرين- والمزيد..
"يقولون إن الجمال لَعنة.. لكن بالنسبة لآرلو، كان جمالُ عينيهِ صكَّ عبوديةٍ ممهوراً بالدّم... "
وسط صراع العمالقة، يقبع الفتى آرلو؛ بجماله الهجين وعينيه المتخالفتين واحدة ذهبية كشمسٍ محرقة، وأخرى زرقاء كبحرٍ غريق.
لم يكن يعلم أن هذا التميز سيجعله الجوهرة التي يتصارع عليها وحشان لا يعرفان الرحمة.
نيرفان بيلاف المهووس الذي يرى في آرلو تحفةً فنية يجب سجنها في قفص مذهب، يستنزف دماءه ليصنع عطر خلوده، ويقدس انكساره خلف القضبان.
غابرييل مايلون حاصد الأرواح الذي لا يملك قلباً، حتى اصطدم بنظرة آرلو.
الشيطان الذي قرر أن يصبح منقذاً، ليحول حماية آرلو إلى سجنٍ أشد وطأة.. سجنٍ مبني من الحب الخانق والهوس الذي لا يلين.
وبينهما ريكاردو؛ الأب الذي خسر كل شيء ويخوض رحلة انتحارية
لاستعادة ابنه، وسامويل الذي دفع حياته ثمناً لوفاءٍ لم يدرك أن العالم قد نسيه.
خيانةٌ تلوح في الأفق.. دماءٌ تغسلها مياه المطر.. وطفولةٌ تذبل تحت وطأة الأمان الزائف.
حين يلتقي هوس الامتلاك بـ جنون الحماية، من سيحرق الآخر أولاً؟ وهل سيظل آرلو عصفوراً يغرد في أقفاصهم، أم أنه سيحطم القيود حتى لو كلفه الأمر إطفاء بريق عينيه للأبد؟
"في هذه الحرب.. لا يوجد منتصر، هناك فقط من يملك الجوهرة ومن يحترق من أجلها..."
ايثان ، تخلص منه والده البيولوجي ، فألقاه في دار الأيتام كأنه قمامة.
هناك، في عالم لا رحمة فيه، تحول الولد المهجور إلى شيء لا يشبه البشر ، سايكو ، عينان بلا روح، ويدان تبحثان عن دم.
ثم جاء زعيم مافيا منافس ، لم يره وحشا بل رآه ابنا ، رباه، اعطاه سيف... وأعطاه الشيء الوحيد الذي افتقده طوال حياته:
الدفء.
لكن الماضي لا يموت بسهولة
بعد سنوات، تظهر عائلته الحقيقية فجأة الأب الذي اتهمه بقتل أمه الإخوة الذين لم يبحثوا عنه يومًا.
الكل توقع أن ينتقم ، الكل خاف من الوحش الذي صنعته الوحدة.
لكن إيثان... كان يريد شيئًا واحدًا فقط: لماذا تخلوا عنه؟
هل لو رجع إليهم... سيحبونه هذه المرة؟
أزاد فتي في 8من عمره تركه والده مع والدته في صغره لأنها كانت مجرد علاقه عابره خرجة والدته في يوم ولم تعود من بعدها لمدة 3 أشهر وكانت تترك أزاد وحده في المنزل كل فتره و الاخري كانت قاسيه جدا حتي جعلته يخاف من الجميع هو لطيف جدا و رقيق يخاف من كل شيء لكن هل سيظل علي هذا النحو عند والده ام سيتغير
خالية من ما حرمة الله
kajura
(منتهيه)
إمبراطورية معروفه بقوتها وكبرها وجيشها الكبير..كان اسمها إمبراطورية تالينا كان يوحد اربع امراء من بينهم الأمير الربع وهو الأصغر..اسمه اكاي..كان اكاي منبوذ لم يكن يتحدث مع أي احد من اخوته أو أبيه الامبراطور..كان لا يخرج من غرفته والطعام يأتي إليه في غرفته..وعندما يبلغ اكاي عمر 16 عاماً يتم قتل اكاي على يد أحد أقوى الاشرار..ولكن يعود اكاي في الزمن..ماذا سوف يفعل؟..
1-لا يوجد بطله
2-القصه مو ياوي أو گي
3-اول روية الي في العصر الفيكتوري فا اسفه على الأخطا
عاش حياته السابقة يتيمًا، جائعًا، ومات وحيدًا تحت عجلات الشاحنات. لكنه استيقظ في جسد "الأمير أليستر" صاحب العشر سنوات؛ الطفل الأكثر شرًا وتنمرًا في الإمبراطورية، والابن المنبوذ الذي يكرهه والده وإخوته.
قرر البطل التخلي عن الشر تمامًا، فكل ما يهمه الآن هو الاستمتاع بطفولته، وتذوق الحلوى الفاخرة التي حُرِم منها طوال حياته! لكن تحوله المفاجئ إلى طفل لطيف، مؤدب، وتدمع عيناه خوفاً من أن يكرهه أحد، صدم العائلة الإمبراطورية القاسية. الأمير الذي كان يبكي طلبًا للسلطة، أصبح يبتسم برائحة الفراولة وكعك الشوكولاتة!
فجأة، تحول كره العائلة إلى هوس مرعب.. الإمبراطور يهدد بقطع رأس من يرفض طلبات ابنه، والإخوة الطغاة يتنافسون على شراء أمهر صانعي الحلوى في العالم فقط لرؤية ابتسامته. وسط هذا الحب الخانق، يرتجف الأمير الصغير خوفًا: "ماذا لو اكتشفوا أنني لست ابنهم الحقيقي وحرموني من هذا الدفء؟"
قضى إدريس ثلاثين عاماً من عمره يتجرع مرارة العنف والاضطهاد على يد رجل قاسي القلب يُدعى (عاصم)، في بيت غابت عنه الرحمة وحلّ فيه الضرب والإهمال. عاش طوال حياته يظن أن هذا هو قدره المحتوم، حتى الليلة المظلمة التي وقعت فيها بين يديه وثائق طبية قديمة كشفت عن حقيقة مرعبة: إدريس ليس ابن عاصم، بل تم استبداله في المستشفى يوم ولادته.
في الجانب الآخ ر من المدينة، كان هناك شاب يُدعى مروان يعيش حياة الملوك، ينعم بـ ثراء ودلال عائلة "الرفاعي" المرموقة، ويحظى بحب الأخوين يوسف وآدم، والأم الحنون كاميليا.. الحياة التي كان يُفترض أن تكون ملكاً لإدريس بالكامل.