حجر لا يلين...جبل لا يتحرك...دم لا يختلط...و لا شروق من الغرب.
إلا باثنين: معجزته و قيامتها.
هي كانت معجزته و خلاصه...و هو كان قيامتها و هلاكها.
رجل عاش حياته كلها يتنفس الغضب و الكره...لصبح جزءا لا يتجزأ من الظلام...أدار ظهره عن الرحمة.
فتاة تعذبت حتى الموت تحت رحمة الجبابرة...محاصرة بظلال الماضي...لكنها تمسكت بحبل النور.
هل ينقذه حبها و ينتشله من هاوية الظلام؟ هل تتحقق معجزته؟...هل يقسو قلب فتاة بريئة في هاوية الموت؟...هل تقوم قيامتها؟.
كانت أسيرته...أسيرة ظلامه و رعبه، لكنه أصبح أسيرها...اسير عبقها و عشقها الذي جعل منه مجنون.
هو
...أسيرها...
ينطلق فى رحلة صيد للترفيه عن نفسه في منزل ابن عمه الجبلي غير عالم أن هذه الرحلة ستغير حياته إلى الأبد، في اللحظة التي تقع فيها عيناه على حورية غجرية فاتنة تسبح في بحيرة بالقرب من المنطقة التي يصطاد فيها أسرت وجدانه من النظرة الأولى... و على اثر هذا اللقاء يقرر العودة إلى البحيرة بشوق رؤيتها مرة أخرى، ليتفاجأ برؤية حوريته فاقدة للوعي بسبب ذئب بشري يحاول تدنيس طهارتها، لحسن حظها يصل إليها في الوقت المناسب ولسوء حظه هو عندما تستعيد وعيها ترى فيه الذئب البشري الذي سرق عذرية جسدها... فتتعهّد بقتله!
.
.
.
.
.
.
.
❗لا أحلل النقل أو النسخ أو الحفظ بأي طريقة كانت
❗الإقتباس مسموح بشرط ذكر المصدر بدقة
❗الرواية قد تحتوي على بعض المشاهد العنيفة لهذا وجب التنويه أن العنف المستخدم هو فقط خادم للحبكة و محرك للقضايا الأخلاقية المطروحة حيث أنني لا أحرض عليه بأي شكل من الأشكال
لا توجد صدفة في هذه الحياة لتجمعهما لكن من يعلم ربما توجب على قدرهما ان يضع احدهم في طريق الاخر ليبحثا ويحفرا معا ذلك البئر الذي يخفي قي قاعه اسرار خفية ربما تمسهما او ان حياتهم بالكامل كتبت بين حروف تلك الاسرار من يعلم... !