قصه شاب شجاع يهب حياته كلها لابنت عمه التي يعتبرها ملكآ له
منذ الصغر ولكن هي كانت ترتجف منه خوفا بسبب عصبيته وقوته ولهذا اصبح هذا الخوف حاجز بينها وبينه
هل يستطيع ان يكسب قلبها ؟
هل ستعرف هي كم يعشقها ويهواها ؟
القصه باللهجه العاميه قصه جميله ومشوقه
ملخص القصه :
نتاليا ستاتون شغوفه جداً برقص الفلامنغو لكن كونها تنتمي لعائله محافظه كان من الصعب عليها ان تمارس شغفها وماكان منها سوى ان تخفي سرها خلف قناعها في الليل لتقوم برقص الفلامنغو دون ان يعرف احد هويتها اما في النهار وامام الجميع هي الفتاه ذات النظارات الكبيره والعرضه للتنمر في مدرستها ولكن بمجرد ان عرف سرها اضطرت للذهاب الى الريف حيث يقطن الدوق الشاب سانتيغو هريرا صعب المراس
ماذا سيحدث لنتاليا عند مقابلتها للدوق؟؟؟
اسم الرويه ' فلامنكو '
الكاتبه ' فكريه داود'
اتمنى انت تنال روايتي اعجابكم
الروايه من افكاري ووحي خيالي لااحلل الاقتباس او السرقه
اي تشابه فهو مجرد مصادفه
حاصله على
1# في رقص
الشقة "333"
نعم كانت هي ... كانت نفس الشقة التي بدأ فيها عذابي .. هكذا وقفت أمامها ذلك اليوم قلبي ينبض بجنون أبحث عن الحب الذي لم أجده فيها يوما ... بل وجدت بدله نصف الشيطان الذي كنت أحمل أنا نصفه الآخر ...
أجل كانت حياته بين يدي و كان موتي بين يديه ...
Human monsters series
(سلسلة وحوش بشرية)
جميع الحقوق محفوظه إلي الكاتبه اصاله روز
"دمارنا يبدأ من الداخل"
عبارة تنطبق على النساء والمدن
فما من مدينة سقطت إلا وكان السبب
أبناء تبرأوا منها وباعوها للغازي
وما من امرأة سقطت إلا وكان السبب...
رجلا!!
أندلس... القاهرة... دمشق
ثلاث نساء سقطن في غياهب الألم بسبب رجال لم يحفظوا عهدهم
سواء بالشرف... بالحب... بالأمن
أسيأتي عليهن يوما ويستطعن الوقوف أمام انكسارهن
أم أن الزمن كفيل باحالتهن لرماد؟؟
اقترب منها ثانية فحاولت الصراخ بقوة، محاولتها الفاشلة في الصراخ أيقظت ما تبقى من عقله الذي كاد أن يذهب مع الألم المبرح الذي يشعر به ، وقف بكل قوته واندفع ناحيته ليسحبه من أكتافه بقوة راميًا به إلى الحائط ليصطدم به الآخر قويًا، لكمة مرتين بقوة فتصدى أرون لكماته ولكمة مرة أخرى في وجهة ومرة في خصره ، ليبتعد عبدالرحمن عنه قليلا، استغلها أرون ودفعه قويًا بعيدًا عنه
لمعت عيناه بخبث وهو يرى اهتزاز جسد عبدالرحمن واقترابه من النافذة ليقفز ويركله بقوة في بطنه دافعًا إياه إلي خارج النافذة وينظر إليه وجسده يهوى منها ، شعر بنفسه يطير في الهواء ولا يعلم ماذا يحدث له، نظر إلى السماء وهو يشعر بأن عقله توقف عن التفكير ليرى القمر بدرًا ويبتسم بشوق وهو يرى وجهها منيرًا في دائرة البدر، ابتسم وهمس: لا إله إلا الله ليلى.
قربت وجهها من وجهه ونزلت لمستواه... قربت منه أكثر واكثر
...:ماذكرت هالملامح... مسكت وجهه وقربته بقووة من وجههآآآ
...:صدق من قال الصافع مو زي المصفوع... فتحت اللزقه بأقوى ماتملك عن فمه.. من قوة شدتها نزل دم من شفايفه...
...:اي سؤال تفضل معك دقيقة وحده
...:مين انتي...؟؟؟!!!
...:افا عليك... ما توقعتك تنساني بالمررره... بس شكلك تنسى كثير
...:اي والله انا انسى... ذكريني بالله... خصوصا انك تعرفيني وانا مذكر اني اعرف وحده قمر مثلك من قبل... ييآآآ... قممرررر...
بأقوى قوة تملكها صفعته كف... كف مايساوي شيء قدام كرهها وحقدها له.
منقوله..