في عالمٍ تمزقه الصراعات الداخلية بين العاطفة والواجب، وبين الخوف والرغبة، تتشابك الأرواح في حكاية تأسر القلوب وتفجر المشاعر. ايبتا "لغز الليالي السبع" ليست مجرد رواية، بل رحلة داخل أعماق النفس البشرية، حيث يتقاطع الحُب مع الألم، وتتصارع النور والظلام على السيطرة. في كل صفحة ينبض التشويق، وتتوالى الأحداث لتدفع القارئ إلى حافة الهاوية، حيث تصبح الخيارات مصيرية والخسائر موجعة.
قريباً انتظروني
«أنا لستُ أخاكِ... ولن أكون.
حتى لو تظاهرتُ بذلك، وهو مستحيل، ستبقى مشاعري تجاهكِ كما هي... بعيدة كل البعد عن مشاعر الأخوّة.»
رواية رومانسية اجتماعية تمتزج بلمسة من الخيال، تحكي قصة فريدة، فتاة تهرب من عشقٍ لم تستطع احتماله. تفرّ من حب زياد، ابن عمها، إلى فرنسا بحثًا عن ذاتها، وعن قلبٍ لم يخفق بعد.
هناك، تلتقي بـ خالد، أستاذ جامعي تخطفه بنظرة، ويخطفها بصوتٍ يتحدث بلغتها قبل قلبها. تحاول الهروب، لكن القدر يتدخل حين ينقذها من مأزقٍ في القطار، لتبدأ حكاية لا تعرف الهدوء.
تتصاعد الأحداث، وتعلو الأمواج، حتى يقع ما لم يتخيله أحد... فهل ينتصر الحب على الظروف، أم تكون الخسارة أكبر من الاحتمال؟
لم تكن ياسمين تبحث عن حبٍّ جديد، كانت فقط تحاول النجاة من رماد الخيبة.
لكن القدر قرّر أن يضعها في طريق "صهيب"... رجلٌ يحمل ماضيه بصلابة، ويخفي خلف عينيه ما يكفي من الحزن ليغرق مدينة.
تبدأ بينهما علاقة أقرب إلى اتفاقٍ عاقل، لكن شيئًا فشيئًا يتسلّل الجنون إلى تفاصيلها، وتصبح المشاعر التي وعدا نفسيهما ألا تنشأ... هي أكثر ما يعصف بهما.
بين "آسر" الذي يُجيد إشعال الندم، و"صهيب" الذي يُجيد تضميد الجراح، تجد ياسمين نفسها عالقة بين ذاكرةٍ تؤلمها، وحاضرٍ يُربكها، وقلبٍ لم يعُد يعرف أين يرسو.
في رحلةٍ قصيرة نحو "الفيوم"، حيث البحيرة المسحورة، تتبدّل النظرات إلى اعترافاتٍ، والسكوت إلى انكشافٍ كامل... هناك فقط، تدرك ياسمين أن بعض اللقاءات لا تشبه الصدفة، بل تشبه القدر حين يبتسم متأخرًا