فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
قصتي تُجسد ارض الواقع .
اكثر من قصة حُب بـ حكايه واحده ،
تبدأ بقصة الام والاب الذي حبو بعضهم بجنون ومعاناتهم لحتى حصلو على بعضهم ،
ومعاناتهم الاخره في الاطفال ،
ومـَن بعدها تبدأ قصة ابنتهم !
الذي حبها زميلها في الكُليه !
ولم تحصل عليه ،
بسبب ابن عمها !!
يــا ترى شنو الي راح يصير وياه ؟
وهـل راح تقبل بـ ابن عمها ؟
وقصتين حُب اخرى .
احداث واشيـاء شيقه !!
تابعوها وانشألله محتندمون .
..في الساعة العاشرة
صراخ طفلة!!ورجل عنيف!!
..في الساعة العاشرة
امراه قويه تواجه المجتمع!!
..في الساعة العاشرة
رجلاً غاضباً!!
في الساعة العاشرة....
رواية باللهجة العراقية تدور الاحداث عن عائله متكونه من اب وام ...ثلاث اخوه و ثلاث اخوات
ولگل شخص حكاية
!!!لگن
هناگ طفلة حكايتها في الساعة العاشرة....
الكاتبة:fatima
سلي غياهب الردى وحشاشة فؤاد العدا
سلي اليالي والنجوم العوالي عن خنجري
إن سلت سيوفنا كانت الدماء والنساء غنيمة لنا
وإن حطت رحالنا وإسترحنا من ركابنا غابت وجوه وغيُبت عن اوطاننا
مالنا في الحب مكاسبُ وماله في قلوبنا اوطانُ
فلاتنتظري حباً ولا ودا ولا تعلقي بي الامالُ
فإن احببتك سأحبكِ بفرطاً من التناقض والأهمالُ
كيف؟؟
كإن اصنع لكٍ جناحين ثم اقتلعهما......!!!!!
كأن اعزفكِ ناي على مسمع اصم ابكم
فلن تريني لوصالكِ اسعى لأنال ولا أسمح لغيري ان ينالو