ظلمها و اهانها و اتهمها بخيانته و طعنها في شرفها فهل ستسامحه ام تقع في حب غيره و ينسيها هذا الحب و يصبح الاول في حياتها محطه للوصول لحبها الحقيقي و الابدي
و هو ماذا سيفعل عندما يعلم بانه ظلمها ايطلب مغفرتها ام يتمادي اكثر و اكثر للحصول علي قلبها مره اخري !!!!!
دراما - رومانسي -حزن- الم-ندم- تشويق-غيره-اشتياق
تلك الصغيره التي وقعـت عيناه عليها لمـره واحده لم ينسـاهـا ولم تغيب عن عقله ولـو لثوانِ أصبح مُولعـاً بها وبكل تفاصيلهـا بالرغم انها إبنه عمته الوحيده ولكنه لم يـراها سوي مـره
مـره واحده ولكن احتفظت عيناه بملامحها الصغيره
ظن إنه إعجـ اب وما يشعر به شعـور خاطئ وليس حقيقيـاً ولكن توالت الايام..الشهور وثلاث سنـوات ومازال يُفكر بهـا مُـولعـا بأدق تفاصيـلها
ولكـن عندما رأها للمره الثانيه كانت بكارثه حلت عليها ، كارثه بدلت حياتهما كُليـا حتي أصبحت رأسـا علي عقب
كان تعيش تعيسه بأحكام مؤلمه غير عـادله فهي بنت إذاً لا تمتلك الكثير من الحقوق بل لا تمتلك شيئاً تؤمر وعليها الـطاعه
الشخصيات
"فجر احمد الحسيني" 24 سنه جميله جدا
عيون من اللون العسلي الفاتح وشعرها باللون الدهبي بشرهتا ناصعت البياض تتمتع بقوام ممشوق طويله لا يوجد لديها اصدقاء توفت والدتها وهي ف السابعه من عمرها
لم تكمل تعليمها بعد حصولها ع الثانويه العامه بسبب ظروف والدها المادية
"مالك ثرين" 30 سنه مصمم ازياء لبناني
تعرف ع عمار زيدان ف زياره الي القاهره وتم دمج شركته مع شركات عمار يمتلك عيون رماديه وشعر طويل ولديه لحيه طويل القامه يمتلك جسم رياضي قليل الكلام يعيش مع والدته بعد انفصال والديه كان متزوج وتوفيت زوجته ف حادث
"اياد العمري"27سنه خريج كليه تجاره
يعمل كاشير ف مطعم بيتزا يعيش مع والدته بعد وفاة ابيها عيونه بنيهة وشعره اسود بشره خمريه
"ميرنا الحديدي" 26 سنه كانت عيشه ف كندا
ولسه رجعا مصر وبنت خالة جاسمين
بنت مجنونه وعنيده بس ذكيه جدا عيونها بنية وشعرها بني وبشرتها خمريه قوام ممشوق
"جاسر الحديدي"32سنه ظابط شرطه برتبة عقيد بتميز بعيون سودا شعره اسود كثيف جدا بجسد طويل وصدر عريض رجوليه عصبي جدا ف شغله بس بيتحول لي شخص اخر عندما تحضر حبيبته
"ايه كمال"23سنه بنت هادية جدا بريئه جدا
عيونها خضره وشعرها اسود ومحجبه وبشرتها خمريه وخريجة
"طارق الليثي"26سنه شخص متخرج من كليه الحقوق بيشتغل ف شركه ال زيدان
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
هو رمز للقوة و البرود و لا يعرف شيء عن الانسانية و لم يعتاد ان يقف أمامه أحد و يمنعه مما يقوم به ليجد شخص يقف في مواجهته لينتقم منه و لاكن في أخته الصغري فا سوف يكون مصيرها ...
بدات: 21/9/2021
انتهت 22/8/2023