قدمت الأميرة نفسها كقربان لملك طاغية معروف بقسوته وجبروته، مقابل تحقيق السلام لبلدتها، لكن شرط قبوله باقتراحها جعلها في صدمة في حين اعتقدت انها ستغير حياتها و ستكون الملكة التي لاتُرفض وجدت نفسها تُقدم هدية لمن سيصبح زوجها،راقصة كان قد فتن بميلان خصرها،هي كانت الشرط الوحيد لقبوله، امرأة تشاركه لياليه بينما هي بالكاد تشاركه جزءا من نهاره.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كل شيء بدأ بوردة ميتة على طاولة الاجتماع.. وخاتم لا يليق بأي اصبع...
هي لا تؤمن بالحب.. لكنها تحفظ شكله عن ظهر قلب...
هو لا يحب القيود.. لكنه نسي كيف كانت الحياة قبل أن يراها..
لم تكن جزءاً من خطته.. ولم يكن اختيارها أيضاً.
هي زُفّت إليه كهدنة لا كزوجة...كصفقة لا كحبيبة.
وكانت تظن أنها ستتقن تجاهله.. كما تجاهلت كل شيء لا يخضع لحساباتها..
لكن الحكايات الكبرى لا تبدأ بصوت رصاص.. بل بنظرة خاطئة.. بلمسة غير محسوبة.. وبقلب قرر أن يخون كل القواعد...
ولم يكن يدري أحد أن أكثر الحروب دموية.. هي تلك التي لا يُسمع فيها سوى نبضٍ متسارع..وأن كل شيء تغير حين ظهر وشم صغير على معصمها يحمل رقماً لا ينسى وقصة لا تُروى إلا بالدم...
ومنذ ظهوره لم تعد الحرب بين العائلتين فقط...بل أصبحت داخل كلٍّ منهما أيضاً...
رافـــــــيـــــــــنـــــــــا♡ 5|01|2025
باردة حياتها معه... لا تعلم سببا واحدا يبرر بروده معها أو عدم اهتمامه بها...فقد تزوجها و لا تدرى لما اختارها هى تحديدآ..؟!
سارت كالعمياء فى طريقها المظلم معه...لكنها لم تستسلم فقد كان حلم حياتها.. الحب الوحيد الذي مس قلبها الضعيف...
لذا حاولت بشتي الطرق جذبه لها...لكن دائمآ كانت تفشل محاولتها تلك دافعا اياها بعيدآ ببروده المميت معها..
فهل سوف تظل على محاولتها تلك عندما تنكشف امامها الحقائق الواحدة تلو الاخرى ام سوف ينقلب كل شئ و يصبح عشقها له
!أنتقام ..؟
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة هدير نورالدين
**مارلين**
لقد أمضت حياتها في قفص صمّمه وحوش. كانت إمرأة ذات أسرار كثيرة، معزولة ومخفية عن عالمهم، حتى أتت عشية عيد ميلاد أحد أصدقائها، عندها علمت أن مستقبلها يحمل بؤسًا أكثر من الماضي نفسه.
فقد عقدت صفقة مع الشيطان وقفزت مثل سمكة من المقلاة إلى النار، وستُقتل أحلامها وسيبدأ كابوس جديد من الخداع، وكانت الخطة على المحك، فليس لديها ما تقدّمه بعد الآن لنجاح المهمة سوى نفسها.
ولم تكن هذه الطريقة التي ترغب أن تنتهي بها قصتها. فهم يقولون إن الذئب سيمضغ قدمه ليهرب من الفخ، فهل هي مستعدة للهرب منه؟
فهناك شيء ما في الأجرام السماوية وفي النظرة الغاضبة على فكه المنحوت يخبرها أنها لن تستطيع الهروب منه للأبد.
وتخاف أن ينكشف السر الأكبر على الإطلاق الذي تخفيه، فكيف يمكنه أن يغفر لها خيانتها؟ وكيف تستطيع العيش بدونه إن عرف من كانت المرأة التي في أحضانه؟
**ڤيكتور**
هو رجل ثري جدًا وقطب أعمال، يحظى بإحترام السياسيين ونخبة المدينة، ولكن خلف القناع هو أخطر رجل في إيطاليا ونخبة من رجال المافيا.
ولكل رجل أسرار تتعلق بماضيه، وهو يحمل ماضيه الثقيل. إلى أن وجدها وأراد أن يجعلها مَلكة عالمه.
وإنه هذا اليوم الذي انتظره! اليوم الذي باع فيه روحه لكل شيطان حتى يحصل عليها.