[ مُكتملة. ]
•
•
.
.
"لقد حاولتُ التوقف مراراً. كنتُ أتوقفُ لأجلك، و بعدها أعودُ مرة أخرى بشكلٍ أسوء عن ذي قبل. الأمر كان قاسياً للغاية، كدتُ أجن لكني حاولت. بذلتُ كل جهدي لأتوقف.
يومياً كنتُ أحاول، ربما ستجد الأمر وكأني لم أحبكَ أكثر. لكنك كنت كل شيء بحياتِي. حبي الوحيد، الأول و الأخير. لا أَحد قبلك و لا أَحد بعدك.
لقد كانَ الشعور بالذنبِ تجاهكَ أقوى بكثير من الشعور بالرغبةِ في البقاءِ معك، و لهذا لم أستطع. رفضت التوقفَ حينما كان يجب علي ذلك، قلت أني لو فعلت، سأعودُ مرة أخرى، و سأقوم بإيذائك أسوء من ذي قبل، و أنا لستُ مستعداً. لقد كسرتكَ بما يكفي، و أنا أعرفُ نفسي.
أنا أعرفُ جيداً أنه لا يوجد شيء قد يوقفني، حتى أنت. و خفت كثيراً أن أتسبب يوماً بقتلك. في ذلك اليوم تحديداً حينما كنت تبكي أسفلي خائف من الموت، علمتُ أن هجرك لن يفيد، و حبي لكَ لن يفيد، و توقفي لن يفيد. الشيء الوحيد الذي قد ينجح هو تجرع كل أحبه حَتى و إن كانَ ساماً.
قررتُ تجرعه لأني أحبه، قررتُ إمتصاصك لأني أحبك، و قررتُ التخلي عن الجميع و عنك أنت شخصياً لأني أحبك. اعلم أن تضحيتي كانت لأجلك.
أرجوك لا تكرهني. أنا أحبك، أحبك كثيراً جداً، ملاكِي."
.
.
•
•
٭مِـن: •15 أَبـريِـل 2017
٭حتى: •14 دِيسمـبر 2019
لويس توملينسون لص ، وجيد لعين في ذلك ، المعظم قد سمعوا به ، المعظم لا يفهمونه ، وهاري ستايلز عميل مكتب التحقيقات الفدراليه الذي لم يستطع ابداً إلقاء القبض عليه .
الحقوق محفوظة لـ/ LarryWriting@
حقوق الترجمه لـ/ -HelloMuffins-@
*Larry Stylinson
( النسخة العربيه )
اردتك كما لو انك اخر امل لي لاعيش
كما لو انك اوكسچيني الذي اتنفسه
كما لو انني ان لم احصل عليك سأموت بالبطيء
امر حبك كان مخيفا.. مرعبا.. للحد الذي يجعلني اشعر بالامان
كنت انت نقطة ضعفي وقوتي
كنت سري الذي اريد تخبأته واخبار الجميع عنه
حتى حينما اغضب منك
جل ما ارغب في فعله هو تقبيلك بقوة
للحد الذي يجعلك تنزف
انت الوحيد الذي لم ارغب به واردته بشدة
انت فقط
لوي يعيش وحده في منزل عادي ليس لديه عائلة ﻻنهم تخلو عنه بعد معرفتهم بميوله ماذا سيحدث عندما يقابل ليام اغنى اغنياء لندن الذي يتصف ببرودته شخصيته وسيطرته
" ماهذا الوجه الظريف وهذه العينان الساحرتان "
" قطتي احبك "
" سيد ليام ماذا تريد مني "
" اريدك بشده "
" ساحصل عليه بطريقه ما "
في عالم الجرائم و الدماء...في عالم الشياطين و الدنائه....في عالم الجنس و الاغتصاب.... يصنع ذلك الحب الطاهر الذي يسعي الجميع لتحطيمه لجعل اخر امل في جعل الحياه نقيه ميت.
٠هذه القصه تحتوي مشاهد جنسيه و حب من نفس الجنس لمن لا يحب تلك الانواع لا يقراءها٠
٠هاري توب٠
' مرحباً؛ هُنا هاري ستايلز، فنّانُ التجميل
هُنا أين سأُعلِّمُكُم كيف تكُونون جميلون، و ليس مُزيّفون! '
-
لاري؛ لوي + هاري
لوي توب طبعاً
الفِكره ليست مسروقه او مُقتبسه
-
《 الحقوق عائِده لي 》
إستمتِعوا ☻
خلف كلّ ماتلقّاه؛ هو لديه تلك المشاعر التي يخفيها ببروده، لديه قلبه المتحطّم، بالنّسبة لطفل، هو لم يكن كذلك، كان كالجسد الفارغ من الرّوح، عيناه المظلمه الفارغه، زمرّديّتاه خاليه من الحياه، كان يعيش ليتنفس، يتنفس ليعيش، بِلا سبب!
~ لوي توب و هاري بوتوم؛ بِمعنى آخر لوي هو المُسيطر * ليس مهووس سيطره * في العِلاقه و هاري نوعاً ما خجول
~ الفارِق العُمري بين لوي و هاري هو ثمانية سنوات وحسب
~ الكِتاب لا يحتوي على مقاطِع جِنسيّه كثيره
~ حُبّ طاهِر لطيف بين عارِضا أزياء لشرِكة أديداس
~ العِلاقه نّاشِئه عن حُبّ صادِق لا تتمحور عن الجِنس دوماً و يوميّاً
الكِتاب إبتدأ في ١٤ يوليو
إنتهى في ١٤ أغسطس
شهر كامل بالضّبط.
《 الحقوق عائده لي 》
إستمتعو ☻