ملخص القصه يكشف الرجل لامرأته بحقيقته وانه من الجن بعدها يذهب لارضه ارض الجن ومعه ابنتاه دفاعا عن ارضه ضد الطاغيه عيقم ثم تتبعه زوجته الانسيه الى عالم الجن ومن هنا تبدا الاحداث قراءه ممتعه اتمناها لكم
"سوف اشتاق اليكي يا صغيرتي ولا تقلقي سوف اكون دوما بجانبك كلما نظرتي الي قلادتك"
قالتها وهي لا ترغب في ترك ابنتها الوحيده ولكن ليس لها خيار اخر سوف يتدمر العالم ان لم تضحي بابنتها.
نظرت اليها ولم تشعر الا ودموعها تتساقط بغزاره علي وجنتيها و ودعت صغيرتها وطفلتها الوحيده التي سوف تتركها وسط الغابه ولا تعرف هل ستراها مجددا ام لا ؟!!
الملخص :
قصة خيالية ..أساطير ••
لا يمكن تخيل حدوثها بالواقع >> هذا ماكانت تقوله .. وفي أعماااااااق أعماااقها تتمنى وجود تلك الاساطير
فماذا يحددددددث اذا أصبحت هي جززززءاً من تلك الاسطورة !!
- هل ستصدق ؟!
- ام ستنكر ؟!
- أو تفر هاربةةة بجلدها ..؟؟!
•
•
لذلك قيل لنا في طفولتنا " إحذروا مما تتمنوه "
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
كثرت الاقاويل عن فتاه بشرية ستكون قربان لملك الذئاب وهو ملك لا يرحم أحد يقولون ان جسدها سيكون بداخله طاقه كبيرة . البعض يقول انها ستكون ضحية له ليحصل علي اضعاف قوته . والبعض يقول انها ستكون نقطة ضعفه . والبعض يقول انها ساحرة ولكن تظن نفسها بشرية . ولكن الكثيرون يقولون انها مجرد أسطورة.
كثره الأقاويل ولكن لا أحد يعلم ماهي الحقيقة .
**************
هل سمعت من قبل ذلك الصوت المدفون بداخلك يخبرك ان تغمض عينيك وان ماتراه مجرد كابوس ولكن قلبك يرفض أن يستمع لهذا الصوت وتزداد نبضاته! هل اردت ان تستيقظ من حلم بشع ولم تستطيع ان تفعل وظللت تحاول ان تخرج ولكن تفشل!
**************
كل شئ بدأ من هذا اليوم ، تلك الأصوات والهمسات ظننت اني قد جننت لا اعلم مايحدث معي لااعرف كيف وصلت إلي هنا . اقف وسط هذا الظلام وحدي أشعر أن شئ كبير سيحدث . لقد ناداني هذا الصوت وها انا اتيت فااخبرني ماذا تريد ؟ هل انت حقيقة ام مجرد وهم يهمس في اذني ؟
**************
هل تعلم شعور الصدمة المصحوب بالدهشة وكأن الجمال والقوة اجتمعوا بمكان واحد تشعر بتلك الهالة التي لا مثيل لها بأي مكان هالة الرعب والقوة هالة ليس لها مثيل لم يرا احد مثلها لا تستطيع أن تذيح بعينيك بعيدا ولا تعلم هل هذا بسبب جمالهم ام بسبب الخوف من الهالة ال
﴿قيد التعديل ﴾/ قيد التدقيق
•نبذة:
جمعتهم مساومة فتحولت حياتها الى الجحيم...
-توسدت السكون على بطنها، عارية الظهر إلا من بياض الشراشف الذي حاك حولها هالة من الطهر الممزوج بالخطر. ومن مقعده الجلدي القابع في عتمة الزاوية، كان يراقبها بعينين تلتهمان التفاصيل.
خطواته الهادئة نحو حافة السرير كانت نذيراً لشيء ما.. مال بجسده نحوها، يتقصى أثر تلك الدماء القانية التي تسللت من ثغرها كخيطٍ من الياقوت المحرّم. لم يتردد؛ بل غرس قبلته هناك، لتلتصق قطرات دمائها بشفتيه، وكأنه يختم ميثاقاً سرياً بينهما.
أزاح خصلات شعرها العسلية المبعثرة برقةٍ جارحة، وما إن استقرت يده على بشرتها، تسللت قشعريرة باردة في أوصالها، معلنةً يقظة جسدها تحت وطأة أنامله التي انحدرت من نحرها صعوداً وهبوطاً، وصولاً إلى خصرها.. في رحلة استكشافية لا تعرف التراجع.
اسم الروايه: سأنفـي جمـالكِ
تصنيف الروايه:( فانتازيا_مصاصي الدماء_عاطفة)
تقييم القراء: 10/10 ✪
تقييم الشامل: 9/10 ♕
عدد البارتات: 50
مكتملة لكنها قيد التعديل...سيتم نشر كل بارت بعد التعديلات
بدأت: 2019/1/20
انتهت: 2019/11/2
✧تصنيف الروايه للبالغين
للـكـاتـبـه: Reallara0 ✪
✧(أي اقتباس من الرواية تعد سرقة يُحاسب عليها قانونياً)
✧(جميع الحقوق محفوظه)