تركض بين الأشجار والخوف يسري بكامل جسدها
نظرت خلفها بسرعة لترى ان كان يلحق بها ام لا
فجأة ظهر ضوء شديد من الإمام
توسعت عيناها و تجمدت بمكانها
وضعت يهدها على عيناها وكل مافكرت به
(هل هذه النهاية)
البداية 2017/8/29
النهاية2018/1/31
ما اجمل الحياة بقرب عائلتك ومن تحب وما اجمل ان تعيش في رخاء وسعادة وهدوء ولكن الحياة ليست للراحة فلابد ان تمر حياتك بعواصف... ومشاكل كثيرة قد تؤدي بك إلى خسارة ناس في حياتك وبحضور هذه العواصف تجبرك على فعل اشياء لم تكن في يوم متوقع انك تفعلها لكي تنجو
هذه هي احداث روايتي ( السكون الذي يسبق العاصفة)
بقلم / نور ميسره
عفراء ..فتاة تحملت المسؤولية بعد موت والديها و شقيقها الصغير في حادث سيارة و تربت هي و شقيقتها الصغرى على يد جدتها
تبدأ الاحداث عندما تدخل شقيقتها عهود في مشكلة و تتدخل عفراء حتى تساعدها .
سلطان ..شاب عصبي و متعجرف و مغرور و متبلد المشاعر و سيقلب حياة عفراء رأساً على عقب
رواية مليئة بالغموض و الرومانسية و الدراما
ارجو ان تنال اعجابكم
ملاحظة
الرواية خليجية و لكنها سأكتبها بالفصحى لان الكثير لا يفهمون بعض المصطلحات الخليجية
رفع حاجبه ليقول بتحدي
-: طيب بعد كده اصحا من النوم ألاقي فطاري جاهز وهدومي وجزمتي قبلهم ...
لتقول بعدم اهتمام وهي تمسك المبرد وتهذب اظافرها : ان شاء الله ...
ليضرب الفراش بكفيه ، لتنتفض هي فزعه ويقول بصوت عالي
-: مشوفتكيش قومتي تجبيبلي الفطار وتجهزيلي هدومي ...
لتنهض سريعا وهي تركل الأرض بقدميها بغيظ ، وتخرج من الغرفه وتأتي بعد قليل ومعها سناء تحمل صينيه الطعام ، لتطلب منها وضعها على المنضده وتذهب ....
بعد خروج سناء دخلت الي غرفة الملابس ، وجاءت بقميص من اللون الابيض ومعه بنطال من اللون الاسود معلقين على شماعه، وتضعهم على السرير ، اما هو كان يراقبها عبر المرأه وهو يقف يجفف شعره ليقول
-: الجزمه مش هقول كلامي تاني ،،
تأففت هي لتدخل غرفه الملابس وتعود مره اخرى ترمي بحذاءه على الارض امام قدميه ....
ليغضب هو من فعلتها ، فيقترب منها وهو يقبض على فكها بقوه قائلا
-:الي حصل ده لو اتكرر متزعليش من رده فعلى
لتنفض هي يده بعيدا عنها قائله ببرود
-: يامي يامي يامي خفت انا كده ، انا سمعت كلامك وجبتلك الاكل والهدوم عشان اريح دماغي مش اكتر .....
عمر: يعني مش همك ، ومش خايفه من عقابى...
ورد بتحدي وهي تضع يدها في خصرها قائله بتحدي
-: لا مش خايفه ، واعلى ما في خيلك اركبه ...
ليباغتها بهجومه عليها يكبلها بين زراعيه ، ه
احبتي::تاخذكم روايتي هذه المرة الى باريس مدينة الحب كما تسمى في احداث مشوقة عن شاب فرنسي مليونير..يعيش حياته بطريقة خاطئة وبمفهوم مادي فقط..ويتعامل مع الاخرين بصورة آلية وتاتي بطلتنا الرائعة الجميلة لتغيير كل مفاهيم حياته كلها/في احداث الرواية مواقف انسانية جميلة تتخللها احداث رومنسية ودراميةرائعة
وقفت امامه بكل تحدي تطالبه بميراثها ليضع مقابله ذلك الشرط الذي وافقت عليه وهو زواجه منها.... لتهرب بالنهاية وتثبت له فكرته عنها بأنها ليست اكثر من
كاذبة.... مخادعه... محتاله...!
وبالنهاية هو صقر من لا يتهاون ولا يسامح
ولكن بالرغم من كل هذا وقعت ببراثنه
...!!