تتمحور قصة رواية حول غياث حفيد آل حاكم، الذي يقع في حب غايه حفيدة آل فاهد، رغم العداوة القديمة التي تفصل بين العائلتين صراع ممتد منذ أجيال، وحقد متجذر لا يبدو أن الزمن قادر على محوه، لكن القدر يقرر أن يختبر هذه العداوة حين يجمع بين قلبين كان من المستحيل أن يلتقيا.
في ظل التقاليد الصارمة، والنزاعات التي لم تهدأ، يجد العاشقان نفسيهم أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما أن يستسلما لإرث الماضي، أو أن يخوضا معركة محفوفة بالمخاطر من أجل حب قد يكلفهما كل شيء فهل يمكن للحب أن ينتصر على الكراهية؟ أم أن ماضي الأجداد سيكتب نهايتهما قبل أن تبدأ حكايتهما؟
في عالمٍ تحكمه الأسرار بقبضةٍ من حديد، حيث تتقاطع الخطوط الحمراء بين السلطة والدم، يولد صراعٌ لا يرحم بين رجلٍ يعرف كيف يقرأ العيون قبل الكلمات، ورئيسة مافيا تحمل على عرشها لقب "قيصرة روسيا".
لم يكن لقاؤهما سوى شرارة أشعلت حربًا من نوع آخر... حرب تتلاعب فيها الرغبات بالعقول، وتختبر فيها القلوب قدرتها على النجاة من المحظور.
بين الجليد الذي يسكن موسكو والنار التي تشتعل في العروق، تبدأ الحكاية... عداوة تشتد حتى تذوب في قبضة الحب، لكن أي قلبٍ منهما سيبقى بعد أن تُكسر كل القواعد؟
ماذا سيحدث عندما تجد زعيمة المافيا الروسية كايا براندو القاتلة.. ابنة احد اكبر زعماء المافيا و حكام روسيا نفسها في سرير عدوها اللدود الاكبر لها زعيم المافيا السوداء المتوحشة الايطالية ...؟
تستيقظ في صباح يوم لعين و تجد نفسها قد خرقت احدى اخطر قواعد المافيا و هي اقامة علاقة مع عدوها اللدود غابريل يا كوزا و المصيبة انها اصبحت حامل و اجبرت على الزواج منه لتحافظ على حياته و لعدم اقامة حرب بين اخطر سلالتين و اكثرهما توحشا سلالة يا كوزا الايطالية و سلالة براندو الروسية ...
كايا براندو تجد نفسها مجبرة على العيش مع اكثر الاشخاص كرها له و مرغمة على حمل طفله ...
From the story : ✨🖤
"ما لذي تريده مني و اللعنة ... سأقوم بولادة ابنك القذر و ينتهي كل شئ مقرف بيننا "
"من قال اني اريد الطفل فقط...؟"
"مالذي تريده اخر واللعنة...؟"
"اريد الطفل و والدته معا..."
غابريل يا كوزا ... كايا براندو
رجلُ يملئ قلبهُ السواد القاتم
عَنيد . شَرس . قوي . مُرهب
لا رحمة لا عفو في قاموسه
هل سَيلين قلبه!
هل سَمعتُم بِحجرًُ لَان يومًا!
تابعو لتعرفو هل سيبرد الغليان!
غليان
بقلمي:مها ال عبدالله❤️🔥
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..
"إستمر الذعر في صدري، ولكنني إعتدت على الكوابيس، فأنا لا شيء إذا لم أكن قابلا للتكييف، ما وجدته أكثر رعبا من الحقيقة كان الصوت في رأسي يقول لي بأنني لن أسمح لإيڤانا بالذهاب، إمرأتي، الخاصة بي وملكي للأبد، إذا كنت تتنهد من الرضا فأنت إما مريض أو أنك لا تدرك خطورة الموقف، بينما أنا لم أعد أهتم ، فأنا أظل قا تل والقاتل في الحب بكل صدق في القول فهو أمر فظيع للغاية"
تأليف: أميمة معرف
تاريخ النشر: 16/05/2018
تاريخ الإنتهاء: 05/04/2020
للرواية حقوق الملكية وحقوق النشر والطباعة لذا ممنوع النقل والإقتباس منها خاصة الفكرة لعدم التعرض لمساءلة قانونية .. مجهودي وأفكاري لن أسمح بإستغلالهم 🚫🚫
في أعماق الظلام، حيث تلتقي الندوب بالصمت، تولد أسطورة تُدعى "الملاك الساقط". امرأة حُفرت مآسيها في أعماق قلبها، وجعلت من الألم وقوداً لنار لا تنطفئ. كانت طفولتها حكاية لا تبوح بها الألسن، لكنها صاغت من جراحها تاجاً من قوة لا يُقهَر، ومن دموعها سيف انتقام يقطع ظلم الأقدار.
هي اليوم ليست فقط زعيمة مافيا، بل روح لا تكسرها الرياح، تسير في دربها بثبات العاصفة، لتحصد من ظنّوا أنهم أضعفوها، وتنير دربها بنيران لا تخبو.