اجتماعى رومانسى
بدأت /٢٥/١١/٢٠١٩
وانتهت ١/٥/٢٠٢٠
الناس فيما يعشقون مذاهب .... و اذا عشقوا الرجال قادرون على بناء بلدان وهدمها فى غضون ثوانى قليله ... ولا يمس انثاهم نسيم الهواء فحظر .... فلكل عاشق مذهب .. واكثرهم خطوره المتطرف فى الحب
في إحدي الليالي حيث تجمعت الغيوم في سماء تلك المدينة الكبيرة تلبدت فيها السحب بإصرارٍ علي يومٍ ممطر،
كان الظلام قد أسدل ستاره عندما كانت تلك السيارة الفارهة تشق شوارع مدينة 6 أكتوبر المُظلمة إلي أن ظهرت فتاه في العقد الثالث من ربيعها تركض مُسرعة بشدة !
كانت من حين الي اخر تنظر خلفها بذعر وكأنها ترهب أحدا ما يركض خلفها وشهقت فجأة شاعرة بتوقف أنفاسها وهي تلمح سيارة بيضاء تقترب ، تسارع تنفسها بصدمة كما تسارعت خفقات قلبها عندما نظرت خلفها بذعر لا تعلم كيف تهرب ، لا تستطيع أن تعود من نفس الطريق ولا تستطيع أن تستمر للأمام حيث السيارة !
إرتجفت شفتيها من تلك الرعشة التي إجتاحت جسدها وبدأت الركض إلي اليمين ، ولكن فجأة تهاوت علي الأرض وكأنها تلقت حدفها بعد تعثرها بأحد الأحجار الكبيرة !!
إرتفع صوت لهاثها كما بدأ صدرها بالصعود والهبوط وهي تنظر للسماء المُظلمة فوقها والتي بدت لها مُرعبة بحجمها ولونها ، سالت دموعها حسرة ورعبٍ وغابت الصورة المُظلمة بصورة أظلم عندما أغلقت جفنيها لتغيب عن الوعي تماماً !
تستمر المعاناة مع الضحية التي اختيرت بعناية لتكون فريسته، قيده المحكم عليها دفعها للتهلكة، وللخوض في أشد التجارب قساوة، اغتصاب شرعي .. فهل ستنجو أم ستنتحر؟
جميع حقوق النشر محفوظة
لموقع
https://www.facebook.com/LoveStories.by.ManalSalem/
قصص وروايات بقلمي منال سالم
------------------------------------------------
إهـــداء
إلى زوجي ( محمد ) الذي لم يتوانْ للحظة عن دعمي ، وإلى عائلتي التي دائما نعم السند لي ،
وإلى القراء الأفاضــل ...
#منال
#منال_سالم
ونزلت علينا ستائر الوصال .... ولم يعد بيننا شىء مُحال ...
وصعد بى فوق كل التلال ..... وقذف بى فى بحر الخيال .....
ولم يعد حبنا كلام يُقال .... وأصبح زوجى هو معنى الجمال
وذقت معه كل حب حلال
🌹🌹🌹🌹🌹 🌹🌹🌹🌹🌹
الرواية "منقولة"......بقلم الكاتبة: دعاء عبد الرحمان 🌸
حاصلة على المركز الأول #1 في تصنيف #غيرة بتاريخ 25 \5 \2020
رجل وجد العشق في سن الخامسة والأربعين ليتزوج من عشقها..
ولكن هل ستكون هذه فكرة جيدة عندما تعيش ابنة زوجته بنفس المنزل مع ابنه؟
حقوق الطبع محفوظة للناشر يمنع اعادة نشر عشق ناضج وعشق مجنون بأي شكل أو طريقة من الطرق
بدأت بتاريخ ٢٤ أبريل ٢٠٢٠
انتهت بتاريخ 28 أغسطس 2020
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطي ئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟