الوصف:
استيقظت سو ران ، وهي معجزة موسيقية ، لتجد نفسها داخل كتاب، بعد اكتمال القصة الرئسية ، كشخصية داعمة شريرة ، لم تكن بحاجة فقط للسيطرة على حياة المالك الأصلي المروعة ، بل اكتسبت أيضًا ابنًا فوريًا في فترة تمرده.حيث سيتحول بعد عشر سنوات أو أكثر من ذلك الوقت ، إلى شرير ملتوي. سيظهر في أحد الفصول الإضافية ويتصادم مع أطفال البطلة.
سو ران: بني ، لا يجب أن تكون متميزًا جدًا
سوهان: لم لا؟
سوران: لأنك ستقتل
سوران: بني ، هل تود أن تتعلم الموسيقى
سو هان: لا ، أريد أن أبدأ العمل حتى أتمكن من دعمك
الأنواع: الدراما ، جوزي ، الرومانسية ، شريحة الحياة ، مأساة
اكتشف جي يان أن زوجته ، التي كانت تكرهه بشدة لدرجة أنها كانت تتمنى لو مات ، قد فقدت ذاكرتها بعد حادث سيارة. لقد تغيرت كثيرًا وكأنها كانت شخصًا مختلفًا تمامًا عندما يذهب إلى العمل: "عزيزي ، لا تتحرك ، سأرتدي حذائك من أجلك." عندما يتناول وجبة: "عزيزي ، لدي أعدت كل أطباقك المفضلة. لقد عملت بجد ، لذا تناول الطعام. "عندما أنهى العمل:" عزيزي ، لقد عملت طوال اليوم. سأقوم بتدليك كتفيك وقدميك. "جي يان:" "- حصل تانغ تانغ دفعتها أختها في البركة التي كانت تتنمر عليها كثيرًا. ظنت أنها ستلتقي بأمها الميتة ، لكن من كان يعلم ، عندما فتحت عينيها مرة أخرى ، كانت في مكان غريب. لكن ما جعلها سعيدة هو أن لديها زوجًا وسيمًا للغاية وابنًا لطيفًا جدًا. كان أهم شيء أن زوجها كان طيبًا. لقد كان بطلاً يحمي الوطن ، ويكسب المال لدعمها وإعالة ابنهما. أيضًا ، لديه فقط كزوجته ، ولم يكن لديه أي محظيات أو على الإطلاق. قررت تانغ تانغ أن تكون خاضعة لزوجها ، لتكون زوجة صالحة وأمًا محبة. لم تعد مربيتها بحاجة للقلق بشأن عدم قدرتها على الزواج بعد الآن!
طفلة بيعت إلى منظمة غامضة لتُربى قاتلةً وجاسوسة لا تعرف الرحمة.
عاشت حياتها بين الدماء والمهام المستحيلة، حتى انتهى كل شيء في لحظة... أو هكذا ظنت.
عندما فتحت عينيها، وجدت نفسها قد تجسدت داخل جسد الشريرة في رواية كانت قد قرأتها قبل موتها.
شخصية يعرف الجميع نهايتها...
الخيانة.
السقوط.
والموت.
لكنها ليست مستعدة لقبول مصير كُتب لها على يد مؤلف الرواية.
هذه المرة، ستعيد كتابة قدرها بنفسها.
وبذكريات حياتها السابقة، وعقل قاتلةٍ محترفة، ومعرفتها بأحداث الرواية قبل وقوعها... ستبدأ بتحريك قطع الشطرنج واحدة تلو الأخرى.
إلا أن تغيير المستقبل لم يكن بهذه السهولة...
فالإمبراطور يريدها زوجةً لولي العهد.
وولي عهد إمبراطوريةٍ أخرى يظهر ليلًا أمام قصرها حاملًا رسالةً غامضة.
وأسرار هذا العالم... أخطر بكثير مما ورد في الرواية التي قرأتها.
هذه ليست قصة بطلةٍ تحاول النجاة...
بل قصة فتاة قررت أن تصنع سعادتها بيديها، حتى لو اضطرت إلى تغيير العالم بأكمله.
✨ جاري إعادة كتابة الرواية بشكل أقوى.
بعد أن ضحت بحياتها الأولى في سبيل الحب اقسمت ليتشيا أن لا تقع في حب الدوق مجددا .. و لكن ما الذي سيحدث حقا يا ترى ؟
اقتباس :
" اتمنى لك حياة سعيدة مع الأميرة " ليتيشيا بأبتسامة مشرقة..
" هاه .. ما الذي تعنينه ؟" كارل بتفاجئ..
......................
" دوق أرجوك اترك يدي ، انت تؤلمني كثيرا" ليتيشيا بألم وهي تحاول التملص من بين يديه
" مهما كلف الثمن .. هذه المرة لن اتركك " كارل بحزم وهو يشدها اليه
..........................................
" دانيال ؟!" سألت ليتيشيا باتسامة متطلعة وهي تراقب هيئة الرجل الذي دخل الى غرفتها بابتسامة لطيفة
" لقد اشتقت اليك كثيرا ليشيا ! " عانق دانيال ليتيشيا بقوة دافنًا رأسه في عنقها بينما احكمت يداه على خصرها بتملك
( الرواية ليست مترجمة و إنما هي جهد شخصي )
حيـنَ تدخل مارتنيـز أول مرةٍ.
إعلم أنها من أدخلـتكَ و قادتكَ إيها.
لستَ من دخلها بتلقاءِ نفسكَ.
تلـك الثانوية التيِ تُغطيِ مصائبهاَ و دمويتهاَ أسفلَ غطاءِ الثَّراءِ و الشهرةِ.
ذلـك المكان النّجس الذي أودىَ بحياةِ الكثير من الضحاياَ.
ذلـك المكان كان وجهةَ ديـوراَ كوستاَ.
الطالبة التيِ عزمَت على إكتشافِ هويةِ الشخص الذي قتلَ أختهاَ و حاول تغطيةَ الأمر ليـبدو كـإنتحارٍ.
لكن في خضمِ كلّ ذلكَ، لم تتفطّن ديوراَ لشيطانِ الثانويةِ الذيِ وقفَ گعقبةٍ في طريقهاَ الموحلِ.
" ماذا تقصدين انستي ؟" تكلم وابتسم بهدوء
" أقصد انني سأتحمل مسؤوليتها "
" اممم أعتقد انك فهمت القانون خاصتنا خطأ ، نعم نقوم بمحاكمة من يدخل ل مملكتنا بدون تصريح لكن ليس الأطفال نحن لسنا بدون قلب لتلك الدرجة " اجابني لأطلق تنهيدة راحة
" شكرا جزيلا لك واعتذر على تصرف ابنتي انها فقط تحب هذا الجانب كثيرا " اجبته ليومئ لي
لم اعتقد انه سيتعامل معي بكل تفاهم هكذا لقد اعتقدت انه سيكون شخصا صارما وقاسيا لكن يبدو انني أخطأت الحكم
" اذن أنا سأذهب الان مجددا أنا أعتذر عن الازعاج " قلت له وانا أستدير لأذهب
" الى أين تعتقدين انك ذاهبة يا رفيقتي ؟؟"
Best rankings:
1 in #love
1 in #alpha
1 in #رفيقة
2 in #luna
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية