.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
- الجزء الثاني من رواية اللورد -
« العائلة، العلاقات الإجتماعية، الصداقة، والحب.. وجدتُ نفسي كالعادة وسط فوضى غريبة. أسرار كثيرة، وأناس أقصى ما يتمنونه هو أن لا يفترقوا عن بعضهم.
الكثير من الأمور حدثت بعد عودة إلمر غرين بمفاجأته، لقاءات مع أناس ما كنتُ لأتعرف بهم من قبل. أمور غيرت الكثير في حياتي وحياة الكثيرين..ومشاعر كثيرة وعميقة لم أتصور يوماً أن تتملكني بهذه الطريقة »
#تحتاج تعديل.
××××××
كتبت عام ٢٠١٨
عن ما قيل أن لا روح به لكنه عاش في جسد فتاة، و عن كل الماديات الباقية التي استوطنت ما اطلق عليه 'أسفل دموع الحيتان'.
+التحديث بطيء.
+كل الحقوق محفوظة للكاتبة.
+الجزء الأول بالحساب القديم @BilsaneShayne .
جميع حقوق النشر محفوظة
لموقع
قصص وروايات بقلمي منال سالم
https://www.facebook.com/LoveStories.by.ManalSalem/?hc_ref=PAGES_TIMELINE&fref=nf
------------------------------------------------------------
ولموقع
روايات بقلم الأميرة ياسمين عادل
https://www.facebook.com/Romantic.Novel.By.YasmenAdel/?pnref=lhc
------------------------------------------------
#منال
#منال_سالم
شيزوكا الفتاة التى تعيش بهدوء فى قريتها والملقبه بذات العين الواحده وقعت رهينة لاحد المجرمين عن طريق الخطأ ورأت عن قرب ذلك الشخص الملقب بالقاتل المقنع ورغم توجيهه لمسدسه نحوها الّا انها بعد نجاتها من ذاك الحادث ظلت متأكدة ان هذا الشخص ليس مجرما ومع دخولها للجامعه تتغير حياتها من حياة هادئة بسيطه الى حياة اكثر صخبا وتعقيدا
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.