ًًهناكَ شَخْـصٌ،
أهلـکنـي،
أتعبـنـي،
تفـكـيري مشغول طوال اليوم،
به وحده..
لم يترك مكانا في مخيلتي
شخص آخر..
لأحُب غيره..
أثٌَرَ على حياتي،
و غيرني تَماماً..
كٌلُ هذا،
و هذا "الشخص"،
لا يعلم بأنني مهووس بِـهِـ
تحكي فتاة تقع فريسة سهله بين يدي وحوش البشر فتساومم على أغلى شيء تملكه لتصبح سجينة مساومها فهل إلى الخلاص من سبيل ام ستكون تدفع ثمن اغلاط الماضي وتكون رهينة الحاضر
قصه واقعيه تتحدث عن احد الشيوخ وعلاقاته بالنساء وقصته مع البنت التي وقع في غرامها خاصه وهو شخص له سلطه وجبروت فكيف يستخدم جبروته لاخضاعها له فهي ليست فصليه وقعت بين يديه وليست فتاة تخضع لجبروت رجل انها فتاة قررت ان تكسر قواعد العشق والعادات
قصة حقيقية 100% ... باللهجه العراقية
خلف نيران السحر والحقد .... وجدت ذالك الحب .... الذي قلب حياتي جذرياً ...لا اعلم اذا كان هذا الحب قلب حياتي اللاسوء ام الاجمل... لكن علمت انه جعل حياتي تبتسم وتبكي معاً ... كل ذالك كان من ذالك السحر اللعين ....الذي جعلني اميرة ذالك الفارس المسحور....... •
سحراً صابني .... وجعلني اعود الى زهر شبابي ... ذالك السحر الذي جعلني اوافق ... على ان يدخل لقلبي هذا الحب ... بعد ان اقفلت جميع الطرق المؤديه الى قلبي .... جعلني افقد قلبي وعقلي معاً ...... ليفكر بتلك الفاتنه...الذي فتحت قلبي من جديد ...
قصة جديده تجمع بين الدراما والكوميد والرومنسي و الاكشن معاً في # قلبان يجمعهما السحر قصة شخصين تجبرهم مرارة الايام وسحر اسود ع ان يكونو تحت سقف واحد وتحت مسمى زوجين ...
القصه حقيقيه 100%
بقلمي ....
الكاتبة #نور الشمري (#نوشه)
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )