في لحظة كانت حياتي مليئة بالاجتماعات الهامة، الرحلات الدولية، واتخاذ قرارات كبيرة . أنا، التي كانت اسمها يُنطق بإ عجاب واحترام في عالم الأعمال، وجدت نفسي فجأة محاصرة في حكاية خيالية، تجسدت في شخصية قد قرأت عنها سابقًا ولم تكن سوى أم شريري في رواية مليئة بالتحديات والمصاعب
الحادث المروري الذي بدا للوهلة الأولى كنهاية مأساوية لحياتي ، قادني إلى بداية غير متوقعة في عالم آخر يفترض فيه أن أكون الأم القاسية التي ساهمت بشكل واضح في تطوير شخصية شريري الرواية .
و التي سيكون مصيرنا الموت بشكل بائس !
"أنا سأغير هذه الرواية البائسة !"
رواية مؤلفة🔴
.....: هل يمكنك اخد مكاني
....: لماذا
...: لقد تعبت من ادعاء اذا ما رأيك
...: يمكنني فعل ما اريد صحيح
....: اجل
....: موافق
....: ان جسدي بين يديك
....: رائع اخرا تحررت من ذلك عذاب
يمكنني راحه الان لا ماضي يتبعني لا شيء يعذبني ارغب فقط بنوم لكن لماذا يلتصق بي هؤلاء اشخاص اليس عليهم اتباع بطل قصه لماذا يأتون الي انا فقط اريد نوم
تريخ كتابه: احد 9 اكتوبر 2022
تريخ انتهاء:؟؟؟؟؟؟.؟؟.
البداية كانت في عالمٍ آخر...!
وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..!
سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..!
وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..!
وكان ذلك حلمها الوحيد..!
أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..!
حلمه الوحيد كان حماية من يحب..!
عائلته ومملكته وشعبه..!
وكان للقدر رأيٌّ آخر..!
كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..!
لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..!
ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..!
كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..!
قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..!
لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..!
لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..!
بدأ النشر 12/11/2022
إيرينا هي الأميرة السادسة لمملكة كاليفي والفتاه المنبوذة في الأسرة لكونها ابنة محظية الملك..
سئمت من حياتها المقيدة وكثرة محاولات قتلها.. كره اخوتها وتجاهل والدها وحقد الملكة نحوها..
في النهاية قررت في تلك الليلة الهرب من كل هذا وعيش حياتها بحريه ودون قيود..
وأول شيء خطر على بالها..
[لم لا أصبح قرصانه؟]..
-تمت-
2019/6/3