قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل ا لملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
"هل ستقتلين ملككِ الآن؟!"
"لطالما أحببتُك، وأكننتُ لك الوفاء يا مَلِكي...
لن أقتلك، ولن أفكر في هذا أبدًا...
لكنني سأقتل نفسي إن اضطررتُ."
كنتُ أعلم أنها لم تكن مثل سائر الفتيات...
كانت قوية الملامح، شديدة الشخصية،
حادّة الطباع... تضع كرامتها فوق كل شيء في حياته ا...
لطالما أبهرتني، ولا زالت ...
---
ملاحظات:
- تدور أحداث الرواية في إيطاليا خلال العصور القديمة.
- تم اقتباس العديد من أسماء العائلات والعائلة الملكية، مع تعديل على أسمائهم الأصلية.
- غنية بالتفاصيل الصغيرة والدقيقة.
---
تاريخ البدء: 4 / 8 / 2021
تاريخ الانتهاء: 29 / 9 / 2021
تحكي روايه عن طبيبه تتكلم عن نفسها وهي تروي احداث روايه بنفسها تعاني من فقر دم شديد ولكن لاتوجد فصيله دم تشبهها لتأخذ دم منها كان الاطباء لايستطيعون تحديد فئتها ولاتعلم كيف حصلت ع هذا مرض يبدو ان عمتها فقط من تعرف لكنها لاتخبرها بشيء ربما لانه امو خطير او ستضنه حكايه خرافيه ان روت لها قصه وتعمل في مشفى العاصمه وكانت من امهر الجراحين كسبت هذه الخبره والقوه وكانت الاولى بدفعتها بسبب انها ارادت انقاذ المرض ولايعانون كما عانت بعد فقدان والدتها ولسوء حظها الجراحين الاخرين سينقلون لمشفى اخرين وتبقي جراحه الوحيده وستتعب كثيرا بسبب كثره العمليات والعمل الشاق وستطلب من مدير احظار جراح اخر لمساعدتها وهو د.تشانيول وهو مصاص دماء وسيقع لها وقبل ان تتعرف عليه حتى وستدور بينهما احداث مروعه واخرى جميله واخرى رومنسيه تابعوها......
اقترب منها ثانية فحاولت الصراخ بقوة، محاولتها الفاشلة في الصراخ أيقظت ما تبقى من عقله الذي كاد أن يذهب مع الألم المبرح الذي يشعر به ، وقف بكل قوته واندفع ناحيته ليسحبه من أكتافه بقوة راميًا به إلى الحائط ليصطدم به الآخر قويًا، لكمة مرتين بقوة فتصدى أرون لكماته ولكمة مرة أخرى في وجهة ومرة في خصره ، ليبتعد عبدالرحمن عنه قليلا، استغلها أرون ودفعه قويًا بعيدًا عنه
لمعت عيناه بخبث وهو يرى اهتزاز جسد عبدالرحمن واقترابه من النافذة ليقفز ويركله بقوة في بطنه دافعًا إياه إلي خارج النافذة وينظر إليه وجسده يهوى منها ، شعر بنفسه يطير في الهواء ولا يعلم ماذا يحدث له، نظر إلى السماء وهو يشعر بأن عقله توقف عن التفكير ليرى القمر بدرًا ويبتسم بشوق وهو يرى وجهها منيرًا في دائرة البدر، ابتسم وهمس: لا إله إلا الله ليلى.
← مُكتملة، قيد التعديل
أن تحصلِي علَى حبِيب بطريقة عشوائَية ثُم تقعِين في حُبه هو أمر غرِيب.
ولكن أن تطلبِي حبيبك كَسِلعة من علَى الإنترنِت ثُم يصبح مِحور الكَون هو الأغرب.
←مرحبًا بكِ في 𝙿𝙸𝙲𝙺 𝙰 𝙱𝙾𝚈.𝙲𝙾𝙼 .
#1 in fanfiction