(لـو غــيّمت دنيـاي)*
رواية كُلش عراقية (حقيقية 100%)
ترجع جذورها لثمانينات القرن الماضي
اب لـ( 8 ) زهور غلف مظهر بناته بأشواك حاده الملمس
ليعيشن حياتهن يلعبن الدورين الذكر والانثى !! حتى اختفت عن هن مظاهر الانوثه
ثمانِ اخوات وثمان قصص مختلفه اجتمعت في بيت واحد
جمعتهن اغنية وفرقتهن الايام ، ولعب مطر الغيم الاسود الدور الاكبر بتفاصيل ايامهن
(لـو غــيّمت دنـياي)
ايام الجيل القديم من وسط القرى الزراعية
وخبزة التنور وأيام الحصار والحروب العراقية
الي كانت كفيله بأنها تنسج احداث هاي الرواية
تعالوا ويايه وتعمقوا بالتفاصيل اكثر ..
بقلمي : زهراء المظفر
المراهقة والاربعيني الفصل الاول
... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ ال يك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء لأول )
#زينب_ماجد