صعدت بجانب والدته بخطي مترددة مرتجفة تعنف نفسها بشدة علي موافقتها لكلام والدته
بينما تسير والدته بجانبها وعلي شفتيها ابتسامة غاضمة كلما لاحظت تردد لينا في الصعود تربطت علي ظهرها برفق لتحثها علي التقدم واخيرا وصلوا الي الغرفة
دقت والدته الباب فازدرقت لينا ريقها عندما سمعت صوته يأذن للطارق بالدخول
ادارت زينب مقبض الباب ودخلت خطوتين لتجده جالسا علي الفراش العريض يوليهم ظهره مرتديا قميص رمادي اللون وبنطال بدلة أسود
تكلمت زينب بود : خالد أنت كويس
تكلم بضيق من بين اسنانه : كويس هي الزفتة الممرضة فين
نظرت زينب للينا بمكر لتردف بثقة : أنا جيبالك الي احسن من مليون ممرضة
التوي جانب فمه بابتسامة واثقة كالعادة كان واثقا من نجاح خطته وها هي قد أتت بقدميها اقسم أنه لن يخرجها من هنا الا وهي.......
♡ الحب لا يبحث عنه لا يخطط له .. الحب يختارك يضرب قلبك فى غاره مفاجئه بدون صفاره انذار ... الحب شعور غير مبرر الذى يبطل عندما نجد له اسبابا
♡النفس تميل لمن يشبهها .. كل واحد فينا بيدور ع فارس احلامه الى فيه مواصفات شبهه ويقول عاوز يبقي كذه وكذه عشان اعرف احبه
لكن لو للقدر رأى تانى ... هل من الممكن ان يدق القلب ؟؟
في مَكان شَبيه بالأماكن المَهجورة ،، مَنزل يبدو عليه القِدم .. خالي من الأثاث .. لا يغطيه سوي الأتربة .. كثير الغٌرف ،، الساعة العاشرة مساءً .. في احدي الغرف ،، شاب مٌكتف الأيدي والأرجل ،، وعلي فَمه لاصق ة وكان نَائماً .. ل يستيقظ فجأة ويجد نَفسه علي هذة الحَالة !! .. يحاول تخليص نَفسه ،، لكنه لا يستطيع .. يبدأ بالصياح .. ولكن لا أحد يسمعه .. بسبب الاصق الذي علي فمه .. بعد نصف ساعة .. دخلت إليه فتاة .. ترتدي تيشرت اسود .. وبنطلون اسود .. تلبس قبعة .. وتخفي نصف وجهها ب إيشارب أسود ،،
يختلف الكثير بأراء عن شخصية
المرأه، هل هي قوية ام ضعيفة ، ويظل يكثرون
بالحديث عن ضعفها وانها كالجناح المكسور
واشيأء كثيرة هي في غنى عنها
فالمرأه بئر مظلم ،لا تعرف ما بداخله
حتى تاتيك الجرأه لإقتحامه، وحتى
إن استطعت لن تستطيع رؤية شيء
فألمرأه لغز وستظل كذلك إلى ما لا نهاية
ولكن إن جعلنا الامور ابسط قليلا
فنستطيع تشبيهها بقصائص الورق
نعم رقيقة، خفيفة، وبأقل تأثيرات الكون
تتأثر ، ف ربما تطير للاعلى وربما الاسفل
ولكنها تبقي في تغير مستمر ولا تظل ساكنه ابدا
وبما اننا شبهنا المرأه بقصائص الورق فهل نعتبر الرجل الرياح .
#إيمان_حمدان
قبل تطوير السرد و اللغة و التصحيح
هي فتاه مرحه عطوفه او بالاصح مجنونه ..بريئة هي بكل تفاصيلها و بكل حركاتها اما جنونها ليس له حد ..بها كل الصفات التي تجعلك تهوها فماذا لو قابلت في طريقها ...انواع الاسي والحزن التي تجعل الجبال تأن ..فماذا سيكون مصيرها .....حتما ستهلك ... و لكن لكل اميرة بطلٌ ينقذها
اما بطلنا فقد مر بأسوء ايام حياته .. واغلب مشاكله في الحياه تسبب في حدوثها نساء ...فظل يكرههم ويشب علي ذلك الي ان اصبح شابا يافعا قاسي القلب...
فماذا لو تقابلو الاثنان ماذا سيحدث معهم ومن سيتغلب علي الاخر...هل البرأه والعناد...ام القسوه والكبرياء
هل سترضي غروره وتكسره...ام سيغير برائتها ويُنهيها......
ممنوع النقل والنشر الابإذن الكاتبه رحمه عبده
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه رحمه عبده
الكاتبه رحمه عبده
اميرة التشويق
الماضي مؤلم حاضر موجع ومستقبل مجهول...؟....
هل المال والسلطة والجمال تحقق السعادة...؟.....
تمتلك كل شئ مال جمال سلطة عائلة من أغنى العائلات تعشقها .... وأخلاق عالية قليل من يمتلكها...... برائة كبيرة ملاك؟.... أم شيطان بوجه ملاك .....زكاء شغف عشق تملك اهتمام حزن ألم ماضي مجهول .......
فهل ستنسي أم تنتقم من من ازاها ودمرها؟...
هل الحب سيغيرها أم لن يدخل قبلها أبدا بعد أن مات؟...؟...
اقتباس
قبض علي فكها يغرز أصابعه بعنف في جلد وجهها الرقيق ... ابتسم تلك الابتسامة السوداء يهمس من بين أسنانه بتوعد : تريدين الرحيل
ضيقت عينيها تنظر له بتحدي تشعر بألم جامح فكها علي وشك التحطم هتفت بقوة رغم ذلك : سأرحل داغر رغما عن أنفك
تعالت ضحكاته الغاضبة تدوي في أرجاء المكان ... هتف من بين ضحكاته بتوعد : يبدو أني تساهلت معكي عاهرتي الصغيرة
حطم كرامتها بكلامه المهين ذلك رغم ذلك ظلت تنظر له ببرود نظرات تحدي خاوية لتهمس ساخرة : يبدو ذلك أيها الداغر العظيم ... فتاة صغيرة مثلي تجعلك حائرا تؤتؤتؤ يا رجل اصبحت تثير اشمئزازي
اسودت عينيه بغضب لو اطلقه لنزع رأسها في الحال زمجر بصوت هز جدران القصر : اييييييليف انتبهي لما يسقط من لسانك اللعين ... لا تجعليني اخرسه لكي للأبد
ضحكت ... دوت ضحكاتها الاثنوية الساخرة توقفت عن الضحك تنظر له بتهكم صدمت سبابتها بصدره تهتف ساخرة : افعلها إن استطعت
نزعت فكها من بين يده بعنف تحركت لتذهب حينما شعرت به يقبض علي رسغ يدها جذبها بعنف هامسا في اذنيها بشر : .....
ثلاثة فتيات منهم من كانت مشردة ومنهم من اغتصبت فى طفولتها ومنهم من تزوجت فى عمر طفولتها وتطلقت فى عمر طفولتها ايضا وكان معها طفلتها تقابلو جميعهم وكان طريقهم ما هو إلا طريق واحد الانتقام فجميعهم اغتصبت طفولتهم كرهو الرجال بشدة سعو للنجاح حتى وصلو لمبتغاهم وذو شأن عالى فى المجتمع فهم ليسو اى فتيات فهم فتيات من الصخر لا يمكن هزيمتهم ابدا ولكن هل سيأتى من يغير لهم تفكيرهم ويلين لهم قلبهم ام سيكون قلبهم من صخر حقا
وهم ليسوا سوى (*أسطورة النساء*)
الجزء الأول من{ سلسلة جبروت وانتقام حواء}
{لا أسمح بأي اقتباس كلى أو جزئى من روايتى ولا فى الأفكار ولا الأقوال ولا حتى المضمون}