"ما اللعنة ! ،هل اصبحت بداخل جسدك؟،اخبرتك ان لا ننظر للقمر بنية منحرفة"
"انتي هي من اتيتي بالفكرة.سحقا! ،اشعر بالثقل في صدري!،أهذا ما تشعر به الفتيات؟!"
"اللعنة !"
- جيون جونغكوك
- لي يولِي
بداية النشر:12.04.2019
انتهت في:00.00.2020
عدد البارت:40 بارت
⚠ جميع حقوق النشر و الطباعة محفوظة،فإذا وجدت نسخة مطابقة تعتبر سرقة.
تَجْلِسُ بِسَطْحِ بَيْتِها تُرَاقِبُ النُجُومَ و بِسَهْوَةٍ مِنْهَا شِفَاهِها تَحَرَكتْ مُنْبِسَة...
«زَوْجِي وَاقِعٌ لِغَيْرِي...»
•••جيون جونغكوك•••
•••مين سيون•••
/// الرواية لا تمثل الواقع ///
في هذه المملكه العجيبه حيث قوه الشر تستمد قوتها عن طريق قتل الانقياء واصحاب القلوب الطاهره يحكم هذه البلده ملك وسيم اسمه كيم تايهونغ والذي يعتبر واحد من اقوى الملوك في عصره يخفي شيئاً غامضاً عن اهالي البلده ولا احد يعلم به سوا رئيسه سيدات البلاط الملكي وجونغكوك قائد القوات الاعلى وذراعه الايمن الذي يعتبر واحد من اقوى المحاربين في هذه المملكه تدخل لوناا لحياته عن طريق الصدفه هذه الفتاة التي اتهمت بخيانه الدوله تقلب كل الموازين وتجعل بطلنا الوسيم يقع في حبها امابالنسبة لاماندا طالبة في المرحله الثانوية هذه الفتاة اللطيفه تعرضت لطفولة قاسيه جعلت ثقتها في نفسها تتزعزع واصبحت فريسه سهله للمتنمرين بطريقه ما يصبح جونغكوك معلمها ويقوم بتدريبها على "الفنون القتاليه "
'·.¸¸.·''¯'··._.· ♡ '·.¸¸.·''¯'··._.·
➳➳
هل سيذوب الجليد داخل الامير جيون و يدق قلبه للمرة الثانية لمالكة قلبه في هذا العصر و هذه الحياة و الحياة القادمة ..
ام انه فقط سيضحي بها ليلة اكتمال القمر ليصبح ملك مصاصي الدماء و اخيرا كما عزم دائما ان يكون..
قصة تدور احداثها بين مصاص دماء و بشرية
♡ᴊᴇᴏɴ ᴊᴜɴɢᴋᴏᴏᴋ❣
❣ᴘᴀʀᴋ ᴇꜱᴛʜᴇʀ♡
"رواية مهداة لنصفي الثاني و الصديقة الصدوقة هلموني "
زجر بها بسخط بعد أن ذكرت انها من البشر قائلا وهو يحرك يده بعصبيه واصفاً ما يقوله بيديه
"البشر أساطير بشعه ! .. لديهم قرون ويدان تُشبه الخطاطيف .. جلدهم يسقط عن اجسامهم عند وصولهم لفتره ما ليصبحوا مثل شياطين الماء ويأكلون الأخضر واليابس ويقتلون كل ما يدب على الأرض ويسبح في الماء ويطير في السماء .. ذُكر في الأساطير القديمه لدى مملكه زورا ان البشر كانوا يستهدفون الحوريات ليسرقوا كنوزهم ويأخذوا جلودهم ثم يقومون بتمثيل جثثهم على الملأ بلا رحمه .. انهم من ابشع كائنات الأساطير التي سمعت عنها !"
جاري اعاده النشر